خصلتين ٍ فوق خدّه
الشاعر: محمد بن عمار · البحر: البسيط
«خصلتين ٍ فوق خدّه» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويل منهو صارت الأيام ضدّه ... كلما تصفى ، يكدّرها ، شوايب
ضامرالسرجوف مدري ويش حدّه ... يبتعد عني بلا ذنب وسبايب
حبل وصله كلما حاولت أمدّه ... يقطعه ، ماخاف من ربي عقايب
وآعذابي ،، لا تمايل لي بقدّه ... غصن موز ٍذعذعه هب الهبايب
ايتهصّر بالمشي ، لارحم جدّه ... وايتعمّد يظهرأنصاف الذوايب
مرخي ٍله خصلتين ٍٍ فوق خدّه ... ماشي ٍ يلعب بهن والقلب ذايب
لا فتلهن انطون بإصباع يدّه ... وإن تركهن وصلن حدود الترايب
ونابي ٍ يشكي المضايق منه ندّه ... لا تثنّى ، شفت انا منه العجايب
صاب قلبي لحظ عينه يوم لدّه ... وإنتثر دمعي ، على خدي سكايب
صارمن عقب الرخا حالي بشدّه ... وأنا كم لي عن دروب الغي تايب
والله إن قلب العنا ماهو ، بودّه ... لكن الأ قدار، به مخطي وصايب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الترايب: ريب: الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ. والرَّيْبُ والرِّيبةُ: الشَّكُّ، والظِّنَّةُ، والتُّهمَةُ. والرِّيبةُ، بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ رِيَبٌ. والرَّيْبُ: مَا رابَك مِنْ أَمْرٍ. وَقَدْ رابَنِي الأَمْر، وأَرابَنِي. وأَرَبْتُ ا … (لسان العرب)
- بالمشي: مشي: المَشي: مَعْرُوفٌ، مَشى يَمْشي مَشْياً، وَالِاسْمُ المِشْيَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِي، وتَمَشَّى ومَشَّى تَمْشِيَةً؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: عَفا مُسْحُلانٌ مِنْ سُلَيْمى فحامِرُهْ، ... تَمَشَّى بِهِ ظِلْمانُه وجَآذِرُهْ وأ … (لسان العرب)
- تركهن: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ … (لسان العرب)