أقول لسائلي بك يا ابن يحيى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول لسائلي بك يا ابن يحيىحَمادِ لمن سألتَ به حمادِ
ولم أحمد به إلا حميداًبإجماع المُصَالحِ والمُعَادي
فقال وإن مُطِلْتَ زُهاءَ حَوْلٍفقلت وإن مُطلت إلى التنادِ
متى يَمْطُلْ أبو حسنٍ علِيٌّفَعِلَّةُ مَطْلِهِ عَوَزُ الجوادِ
ومحبِسُه العطيةَ مستزيداًنَدَى يَدِه وليس بمستزادِ
وما ضرَّ المؤمِّل مطْلُ وعْدٍتظل له العطية في ازديادِ
فكلُّ فتىً كريم فيه مطْلٌببذل نواله فرط احتشادِ
يُزايد نفْسَه في الرفد حتىيطولَ المطلُ من طول الزيادِ
ولم يمطل جوادٌ قَطُّ إلاأتاك حِبَاؤه ضخم السَّوادِ
إذا ما حاملٌ جرَّتْ بحملٍأتمَّتْ شخصَه عند الولادِ
وما مطلُ ابن يحيى سائليهليوحشهم بذاك من العِوادِ
ولا ليروضَ نفْساً ذاتَ شُحٍّولا ليفكَّ عزماً ذا صفادِ
وما من شأنه استكثار عُوْدٍولا استثقالُ معروفٍ مُعادِ
فداه الماطلون لكي يفُكُّواوثاق البخل عن أيدٍ جِعادِ
ولا عدم المؤمِّل منه مطلاًتتم به الصنائع والأيادي
عن القصيدة
«أقول لسائلي بك يا ابن يحيى» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء، البيتين ٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.