وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌولاسر من حلّت حشاه مكتَّم
ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجم
مذاقٌ ومسرى في العروق كلاهماالذّ من البرء الجديد وأنعمُ
اذا نزلت بالهمّ في دار أهلهغدا الهمُّ وهو المرهَق المتهضَّم
أقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجةًوعشراً يُصَلَّى حولَها ويُزمزَم
سقتني بها بيضاءُ ، فوها وكأسهاشبيها مذاقٍ عند من يتطعمُ
ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاترقرق دمعاً ، بل ثغور تبسَّم
يضاحك روقَ الشمس منها مُضاحِكٌمدامعه من واقع الطلّ سُجَّم
كمستعبرٍ مستبشرٍ بعد حزنه لبيْنِخليطٍ قوّضوا ثم خيَّموا
ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاربيبُ الفيافي والربيب المتوَّمُ
اذا نصبا جيديهما فكلاهماسواءٌ وأبريق لديَّ مفدَّم
ثلاثة أظبٍ نجرُها غير واحدٍلذي اللهو فيها كلها مُتَنَعَّم
غزال ، وأبريق رذومٌ ، وغادةلتَفتَرَّ عنه في مواطن جَمَّةٍ
عن القصيدة
«وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: زيد الغناء بن المعلى، البيت ١
عن ابن الرومي في كتب التراث: «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.