أغض جماح الوجد بين الجوانح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِبِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ
وَإِن هَبَّ عُلويُّ الرِّيِاحِ تَطَلَّعَتْنَوازِعُ مِن شَوقٍ عَلى الصَبِّ جامِحِ
كَأَنَّ التِوائي مِن جَوىً وَصَبابَةٍتَرَنُّحُ نَشوانٍ مِنَ السُّكرِ طافِحِ
حَنَنتُ إِلى وادي الغَضَى سُقِيَ الغَضَىحَيا كُلِّ غادٍ مِن سَحابٍ وَرائِحِ
أكُرُّ إِلَيهِ نَظرَةً بَعدَ نَظرَةٍبِطَرفٍ إِلى نَجدٍ عَلى النَّأْيِ طامِحِ
وَلَمّا جَزَعنا الرَّملَ قال لَنا السُّرىأَلا رَفِّهوا عَن ساهِماتٍ طَلائِحِ
فَنِمنا غِشاشاً ثُمَّ ثُرنا مِنَ الكَرىإِلى كُلِّ نِضوٍ لاغِب الصَّوتِ رازِحِ
وَقَوَّمتُ مِن أَعناقِها عَن ضَلالِهابِأَرجاءِ عُريانِ الطَّريقَةِ واضِحِ
وَقَد كَلَّفَتني دُلجَةَ اللَّيلِ غادَةٌشَبيهَةُ خِشفٍ يَتبَعُ الأُمَّ راشِحِ
وَتوردُني وَالشَّمسُ ذابَ لُعابُهاوَقائِعَ تَحكيها مُتونُ الصَّفائِحِ
فَطَوْراً أَجوبُ الأَرضَ فَوقَ مَطيَّةٍوَطَوْراً عَلى ضافي السَّبيبَةِ سابِحِ
وَأَبكي بِعَينٍ يَمتَري عَبَراتِهاتَبَسُّمُ بَرقٍ آخرَ اللَيلِ لائِحِ
وَقَلبي إِذا ما عاوَدَ البُراءَ هاضَهُبُكاءُ حَمامٍ يَذكُرُ الإِلفَ نائِحِ
وَهَيفاءَ نَشوى اللَّحظِ وَالقِدِّ وَالخُطاغَذيَّةَ عَيشٍ في الشَّبيبَةِ صالِحِ
تَلَفَّتُ نَحوي في اِرتِقابٍ وَخيفَةٍتَلَفُّتَ ظَبيٍ في الصَّريمَةِ سانِحِ
أَصابَت فُؤادي إِذ رَمَتني مُشيفَةًعَلى طَمَحاتٍ مِن عُيونٍ لوامِحِ
وَقَد عَلِمَت أَنَّ الرَمِيَّ بَقاؤُهُقَليلٌ بِسَهمٍ بَينَ جَنبَيهِ جارِحِ
عن القصيدة
«أغض جماح الوجد بين الجوانح» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.