فقه الشريعة أول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقه الشريعة أولفي الفضل لأفقه العشائر
لكن وردت بأن أكونمقرظا تقريظا شاعر
رحماك ربي لم أقلفي الفن قد نسخ (الجواهر)
كلا ولا فاق (الحدائق)وهي رائعة المناظر
وأعوذ باسمك أن أقول(لعروة الوثقى) مصاهر
أو أدعي ذوت (الرياض)وورد هذا الحقل زاهر
هو من نتاج العقل فيأحكامه والعقل قاصر
(أفريق) حسبك ما أتيتبهن من حكم بواهر
فجمعت من شذانهاغررا تجن بها الخواطر
هي للعيون جلاؤهاوهي القلائد للمناحر
رأفت فلا عجب إذازانا بها جيدا وناظر
أسس أحاذر أنتدين بها البوادي والحواضر
صاغت يراعك حليهافحبتها نفثات ساحر
أقراط آذان الدمىوعلى معاصمها أساور
وعقود در نظمتبين الترائب والضفائر
أمعذب القلم الذهبحين ترضعه المحابر
تجري فجاجته كماتجرى السلافة للمعاقر
يرتاد منك أناملاًتعنو لشارتها المنابر
ملك تطوف به الصحائفوالسطور عساكر
يتعقب الكلم الروائعروقه فيعود ظافر
ويروح منقطع النظيرإذا تشابهت النظائر
عن القصيدة
«فقه الشريعة أول» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.