أرني في العلا نجوم سمائك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرني في العلا نجوم سمائكوازو عني الحديث عن أبائك
لا تعم في نطاف مجدهم الخالدعدوا ما ذاك رشح إنائك
واجتهد أن تكون أنت المفر فيوإذا ما ظمئت فارو بمائك
عش كما شئت فالحياة خيارملكا في شعاره أو حائك
ولقد تكفل الطبيعة بعض الترابفي حجرها فيجلى سبائك
برع الشيخ في الشفاء فبرهنحين تدوي قلوبنا بشفائك
وبدت من أدين آية النوف غطت على بصيص ضيائك
شعل تملأ العيون سناءفلماذا كانت دليل عمائك
درجت في الأسلاك روحا خبيثاًمدرج الشرك في سحوق ريائك
وانبرت في مسائح الأفق تجريحافلات بالنفع من جرائك
نظمتها يد الصناع سطوراًفشهدنا منها صفوف الملائك
بمصابيحها تضيء المشايافكأن الصباح عين مسائك
أن في مهبط الطبيعة سراآبيا أن يكون مضغة لائك
كشفت بعضه الفنون وبعضيتوخاك مصغيا لندائك
لا تدعها تقولوهي أمام العين عفوا تركتني من ورائك
تحسب الجهل وهو ملء وعائكعبقا من شمائل المجد صائك
عجيبا يا شباب والجهل عربك لم لا يفر من عدوائك
عن القصيدة
«أرني في العلا نجوم سمائك» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.