فتح الله للحقيقة بابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتح الله للحقيقة باباوسموه في الفن باب المجاز
واسع بين منكبه مجالمثل ما بين شامها والحجاز
ففريق يجتازه بالمعاليوفريق يجتازه بالمخازي
ونسيج يحوطه من حريرونسيج من أوهن (الفنطازي)
فكان حين ساورته الرزاياكان بوابه الأمام الرازي
فله في ذرى البيان مقاميتزي به البليغ النازي
دان مصراعه لديه فقلناعروة صافحت يد الكواز
يتحف السامعين وشي خطابما حوته مغازة البزاز
خذ بضبع المجاز من كل فنوتقلده فهوا أمضى جراز
واترع الكأس من سنا خندريسابن منه الرحيق في (شيراز)؟
تذر القوم في الندي نشاوىصرعتهم بكرة الأعجاز
ضاق عنه نهج الحقيقة ذرعافتخفى في مكمن الجلواز
لا تقل كيف تستطيل الذنابىكم بغاث يسطو بهيكل باز
ونب الغرب للكفاحفكنا من ضحاياه وثبة (البوتاز)
وغزي الفن فاسترق فأعظمبك يا فن من مليك غاز
لو تجلى سر الطبيعة قلناختمت فيك سبحة الخراز
بلغ الغرب فيك أقصى مناهوبقينا في حيرة الإعواز
لا يزالون ينفضون رؤوساًكم وقعنا منها على الأعجاز
عن القصيدة
«فتح الله للحقيقة بابا» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.