أخْلو ، و نفسيَ للهمومِ مَطَارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخْلو ، و نفسيَ للهمومِ مَطَارُو شؤونُ عينيَ بالخدودِ قِطَارُ
و أقولُ: إنِّيَ لنْ أُشَاهِدَ رحمةًبالنَّفْسِ ما تَتناْقَلُ الأخبار
أخشى مواجهة الوجوهِ البائساتِ تقولُ من بؤسِ بِهنَّ غُبَارُ
و أفرُّ من لَحْظِ اليتيمِ و دمعهفعيون أيتام الشآم حِصَارُ
و يذيبني نبَأ الفجيعة قولهم :في ظَهْرِ مُحْصَنَةٍ تَنَفْسَ عَارُ
سيغار للعرض السليبِ و ربِّهربٌّ عظيم قادرٌ جبَّار
ويذلُ قوماً أَلَّهوا من دونهزوراً عليَّاً في الضلالة ساروا
سِينٌ و ميمٌ حاجبان لربهمو العين فيها تكمنُ الأسرارُ
ونساؤهم عُرسٌ لعابرِ نزوةٍو النسل في آبائه محتار
قد أشبهتْ كلَّ الوجوهِ وجوهُهمفلكلِّ فحْلٍ بالوجوه نِجَارُ
حاولتُ أنْ أبقى الحيادَ و ليس ليعن نَصْرِ أحرار الشآم خِيَارُ
فقميصُ قلبيَ مِنْ دِمَشْقَ نسيجهو له حَماةُ وإدْلِبُ الأزرارُ
عن القصيدة
«أخْلو ، و نفسيَ للهمومِ مَطَارُ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.