بِشَامِ الغيد روحي والمرامُ ( الوافر )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِشَامِ الغيد روحي والمرامُبوصل مليحةٍ قام الغرامُ
مَسَارحُ للظِّباءِ لنا نعيمٌو آجالٌ إذا جرتِ النَعامُ
لها بالغوطة الخضراء ملهىًو تأوي قاسيونَ لها خيامُ
مُحرِّمَةُ الوصالِ ضحىً نهاراًو ليس تَحِلُّ إنْ حلَّ الظَّلامُ
لها وعدٌّ عقيمٌ ليس يأتيلهُ وصلٌ و هلْ يَلِدُ العَقامُ
فدعْ هذا و ذاكَ و خذْ حديثاًيلذُّ له المُسامر و المُقام
أوائلُ وائلٍ آباءُ صدْقٍكريمٌ قد تنجَّبَهُ الكرام
سأذْكُرُ وائلاً ما قلتُ خيراًو عندَ البأس ينتفضُ الحسامُ
فلا يشكو جِوارَكَ ذو عيالٍإذا عوتِ الشَمالُ لها عُرام
غرامُك ليس في بيضاء خِدرٍو في حُسْن الثَّناءِ لكمْ غرام
فمنكورُ الأيادي في المخازيو مذكورُالفضائل بل إمامُ
إذا عُدَّ الكرامُ فأنت منهمذرى الأحسابِ فيهم و السنامُ
مدحتك و اللئامُ لهم عتابٌفما شأني إذا غضبوا و لاموا
قوافٍ قد جزتك بقولِ خيرٍتسيرُ بها القوافِلُ و الأنامُ
عن القصيدة
«بِشَامِ الغيد روحي والمرامُ ( الوافر )» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.