يا أيها السيد الذي غمرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيها السيدُ الذي غمرتْقِدْماً أياديه شُكر من شَكَرَهْ
قد كنتَ أوليتَني يداً عظمتْعندي وكانت لديك محتقرَهْ
أربعةً جُدتَ لي بها سلفاًإذ عقّني من ثِقاتيَ البررَهْ
وكم يدٍ قبلها جَبرتَ بهاعظمي وكان الزمانُ قد كسرَهْ
فإن تُقاصِصْ فغيْرُ ذي شططٍوعبدُ مولىً أحقُّ من عذرَهْ
وإن تُؤخِّر قِصاصَ ذي عَوَزٍيشكْركَ والشكرُ خير ما ثمرَهْ
وحقُّك الشكر كيف كُنتَ وما اخترتَ ففيه الصلاحُ والخِيَرهْ
وكُبْر ظنّي أنْ ليس مثلك منأخدَجَ معروفه ولا بتَره
يفْديك من ذاك كل منتكِثٍيُعقِبُ من صَفوِ فعله كدره
رزقي لشهرين قد علمتَ بهأربعةٌ نيّفت على عشره
ونيِّفُ العقد كالسَّنام لهإن جُبّ أبقى بظهره دَبَره
لن يقضى العقدُ بعد نيِّفهِحاجة ذي حاجة ولا وطره
وكيف حملُ العقير راكبهلا كيف أو قطعه به سَفره
فاترك لرزقي سنامه يَقِهِفأنت أولى موفِّرٍ وفره
يا مُؤثِرَ الناسِ بالثراء ومنله عليهم بالسؤددِ الأثره
لا أوحش المجدُ يا بني عُمرٍمنكم فأنتُم أجلُّ من عَمَرَه
عن القصيدة
«يا أيها السيد الذي غمرت» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيتين ١٠ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.