تَتَحَجَّرُ الكَلِمَاتُ ثُمَّ أُقَاسِيْ (الكامل)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَتَحَجَّرُ الكَلِمَاتُ ثُمَّ أُقَاسِيْو أُجَاهِدُ الإفْصَاحَ عَنْ إِحْسَاسِي
وأُسائِلُ الألفَاظَ كَيْفَ تُعِينُنِيْفِيْ مَدْحِ شَهْمٍ طَيْبِ الأَنْفَاسِ
وَأَردُّ آلافَ الكَلامِ لأَنَّهُقَدْ جَاءَ دُوْنَ مَحَبْتِي وَ قِيَاسِي
لا أَرْتَضِي فِي مَدْحِ آلِ خَلِيْفَةٍإلاَّ كَلامَاً صِيْغَ مِنْ أَلمِاسِ
لَمَّا نُدبْتُ إِلى مَدِيْحٍ سَرَّنينَدْبِي لَمَدْحِ مُمِجَّدٍ و سِيَاسِي
أتَخَيْرُ الأَبْكَارَ من فِكرِيْ لهُو تَطَلبُ الأشْعَارَ شَيَّبَ رأْسِي
هّذِي الفَرِيْقُ حَظِيْظَةٌ إِذْ زَارَهَاشَيْخٌ عَزِيْزٌ فَاخِرٌ و رِيَاسِيْ
اَعْنِيْكَ عَبْدَالله نَسْلَ خَلِيْفَةٍيَا زِيْنَةَ الأَشْعَارِ و الجُلاَّسِ
أَضْحَتْ بِشَخْصِكَ قَرْيَةً مَلَكِيَّةًو الأَرضُ يُشْهُرُهَا مُلوكُ النَّاسِ
فَحَلَلْتَ تَحْرُسُكَ القُلوبُ بِنَبْضِهَاو غَنِيْتَ عَنْ حَدٍّ و عَنْ حُرَّاسِ
شَرَّفْتَ مَحفِلَنَا وزِدتَ حُظُوظَنَايا أيُّها الجَبَلُ الأشَمُّ الرَّاسي
و النَّاسُ تَنْظُرُ لِلْمَنَصَّةِ هَالهَاالشَّمسُ و الأقْمَارُ فَوقَ كَرَاسِي
فلأنت في نفسِ الشبيبة قدوةٌبوركتَ مِنْ رَمْزٍ و مِنْ نِبْرَاس
كَرَّمتَ أَبْطَالَ الفَريَقَ وقَدْ رَأَوالُقْيَاكَ أثْمَنَ عِنْدَهُم مِنْ كَأْسِ
و المَرْءُ يَلْبَسُ مِنْ فِعَالٍ حُلَّةًو الجُودُ للكُبَرِاءِ خَيْرُ لِبَاسِ
سَيَظَّلُ ذِكْرُكَ فِي القَصِيْدِ مُخَلَداًو الشِّعْرُ لِلْأَفْذَاذِ لَيْسَ بِنَاسي
عن القصيدة
«تَتَحَجَّرُ الكَلِمَاتُ ثُمَّ أُقَاسِيْ (الكامل)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.