يَقْظَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنتُ (أحلُمُ) أن أرىبَدرًا يَسيرُ على الثَّرى
حتّى ظهرتِ (كيَقظةٍ)والقلبُ فيكِ تعثَّرا
وَغَضَضْتُ عنكِ فَقلتِ لي:خُلِقَتْ عُيونُكَ كي تَرى!
فَأجبْتُ: قَدْ مَنَعَ الطّبيبُعَنِ المَريضِ السُّكَّرا
يَا حُلْوَةً لَو علقَمٌمَرّتْ بِهِ لَتَغَيَّرا
يَا نَسمةً تَخِذَتْ فؤاديَدونَ إذنيَ مَعْبَرا
هَبَّتْ فَمَدَّ الوردُ كَفَّالسُّؤْلِ كَي يَتَعَطَّرا
يَا (خُطبةً) عُنوَانُها:صُنْعُ الإلهِ وَمَا بَرا
لَا زال حُسْنُكِ (وَاعِظًا)مَا دامَ طُولُكِ (مِنبَرا)
أَسْمَعْتِني فِي الصَّمتِ مادَهَشَ اللّسانَ فَكبّرا!
عن القصيدة
«يَقْظَة» من شعر شادي المرعبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.