تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُوبثنةُ ذكراها لذي شجنٍ، نصبُ
وحنّتْ قَلوصي، فاستمعتُ لسَجْرهابرملةِ لدٍّ، وهيَ مثنيّةٌ تحبو
أكذبتُ طرفي، أم رأيتُ بذي الغضالبثنة َ، ناراً، فارفعوا أيها الركّبُ
إلى ضوءِ نارٍ ما تَبُوخُ، كأنّها، من البُعدِ والإقواء، جَيبٌ له نَقْب
ألا أيها النُّوّامُ، ويحكُمُ، هُبّوا! أُسائِلكُمْ: هل يقتلُ الرجلَ الحبّ؟
ألا رُبّ ركبٍ قد وقفتُ مطيَّهُمْعليكِ، ولولا أنتِ، لم يقفِ الرّكبُ
لها النّظرةُ الأولى عليهم، وبَسطةٌ، وإن كرّتِ الأبصارُ، كان لها العقبُ
عن القصيدة
«تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.