ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،على النّأيِ، مشتاقٌ إليّ وشائقُ
سرتْ من تلاعِ الحجر، حتى تخلصتْإليّ، ودوني الأشعرونَ وغافقُ
كأنَّ فتيتَ المسكِ خالطَ نشرها، تغلُّ به أرادنها والمرافقُ
تقومُ إذا قامتْ به من فِراشها،ويغدُو به من حِضْنِها مَن تُعانِقُ
وهَجرُكَ من تَيما بَلاءٌ وشِقْوَةٌ عليكَ، معَ الشّوقِ الذي لا يفارقُ
ألا إنها ليست تجود لذي الهوى، بل البخلُ منها شيمة ٌ، والخلائقُ
وماذا عسى الواشونَ أنْ يتحدثوا، سوى أن يقولوا إنّني لكِ عاشقُ؟
نعم، صدقَ الواشونَ، أنتِ كريمةٌعليّ، وإن لم تَصْفُ منك الخلائقُ
عن القصيدة
«ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.