وَ مَضَينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَ انتَبَهنابَعدَ ما الضَّوءُ سَرى
بِخُيُوطِ الفَجرِثُمَّ انتَشَرا
فَإِذا الصُّبحُ لَهُ أُغنِيَةٌطَرِبَ النَّهرُ إِلَيها
فَجَرىوَ إِذا الماءُ خَرِيرٌ كَلِفٌ
كَأَلاحِينَتُناغِي وَتَرا
غَرَّدَ القُمرِيُّ فِي أَيكَتِنا- لَيلَةَ الأَمسِ -
فَكانَتْ قَمَرافَأَضَأنا بِهَوانا شُهُبًا
فَصَهَرنا- بِلَظاها -
الحَجَراوَ سَهِرنا
وَ سَكِرناوَ صَحَونا
وَ لَكِنَّا ..تَرَكنا أَثَرا
فَعَلَى كُلِّ مَكانٍ خَدَرٌعَطَّلَ السَّمعَ
- بِنا— وَ البَصَرا
أَنا صَبُّهِيَ مِثلِي
وَ لَنا- بِجُنُونِ العِشقِ -
وَصلٌ هَذَرا- تَحتَ جُنحِ اللَّيلِ -
ظَلَّتْ نُجُمٌتَرقُبُ الشَّوقَينِ
كَيفَ اختَمَرابِنَبِيذِ اللَّثمِ حَتَّى سَكِرَتْ
تِلكُمُ الأَنجُمُمِمَّا سَكِرا
عِندَما استَيقَظَتِ الشَّمسُ مَضَى كُلُّ ما كانَوَ أَضحَى خَبَرا
وَ مَضَيناحَيثُ لا ظِلَّ ..
سِوى ذِكرَياتِ الأَمسِتَرمِي شَرَرا
إِنَّها الدُّنياإِذا ما انتَقَمَتْ
جَعَلَتْ كُلَّ أَمانٍ خَطَرا
عن القصيدة
«وَ مَضَينا» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.