النهر الخالد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيُّها النهرُ العظيمُ ؛ طُفولتيرَقَصتْ على شَطَّيكَ ثمَّ شبابي
ما هَيَّجَ الشُّوقُ الأَليمُ صبابتيإلا بِهَجرِكَ يا لَمُرّ غِيابي
أَنأَى فيذوي خافِقي فَكَأَنَّهُمِنْ غيرِ مائِكَ بعضُ بعضُ تُرابِ
أَشكُو جفافَ قريحَتي بَعدَ الذيعانيتُ فِيكَ ؛ و حَيرَتي ؛ و عَذابي
نهرَ الفراتِ ؛ و أنتَ لهفُ حَشاشتيو هواي أنتَ ؛ و مُهجتي ؛ و صَوابي
هبةٌ لتلكَ الأرضِ أنتَ ؛ و لا يزالُ لضفَّتيكَ تساؤُلي و جوابي
لكَ بوحُ شعري يا فراتُ ؛ و صيحتيو دموعُ شمعي و النُّذورُ و مابي
كمْ خبَّأَ الزَّلُّ العتيقُ قصيدةًكادتْ تبوحُ بغادةٍ و قِرابِ
و على جُروفِ العِشقِ يا ظلَّ الهوىكمْ قصةٍ للحبِّ و الأحبابِ
خوصُ النخيلِ حفيفُها مُولَيَّةٌغنَّى بها الرُّمَّانُ للعنَّابِ
والدَّيرُ يا اللهُ كمْ سهرتْ علىصوتِ الخريرِ و ضحكةٍ و شرابِ
تِلكَ الدِّيارُ و أنتَ يا نهرٌ لهَاشوقُ اللِّقا , للآلِ , و الأصحابِ
أَينَ المَفَرُّ و سِحرُ عِشقِكَ شَلَّني ؟كَيفَ السَّبيلُ لِرَجعَةٍ و إِيابِ ؟
عن القصيدة
«النهر الخالد» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.