تُهمَةٌ باطِلَة

الشاعر: عمر هزاع · البحر: الخفيف

«تُهمَةٌ باطِلَة» من شعر عمر هزاع، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالَتِ : ... ( الشِّعرُ كالسِّلاحِ خَطِيرُ

قَد أَجَدتَ استِعمالَهُ ... يا خَبِيرُ

فَطَعَنتَ الفُؤادَ طَعنَةَ غَدرٍ ... بِمَعانٍ حُرُوفُهُنَّ شَفِيرُ

يا خَبِيثَ القَصِيدِ ... أَيُّ كَلامٍ قَد يُداوِي ؟

وَ أَنتَ وَغدٌ غَدُورُ ! ... أَنتَ

- حَقًّا - ... كَما عَرَفتُكَ دَومًا

مُستَبِدٌّ ... وَكاذِبٌ

وَغَرُورُ ... بِضَمِيرِي وَأَدمُعِي تَتَسَلَّى

وَبِقَلبِي ... وَما لَدَيكَ ضَمِيرُ

كُنتُ أَحبُوكَ مُهجَتِي ... فَلِماذا خُنتَنِي فِي دَناءَةٍ يا نَفورُ ؟

أَنتَ ما أَنتَ ؟ ... أَنتَ أَنتَ صَغِيرٌ فِي عُيُونِي !

وَفي الخِداعِ كَبِيرُ ! ... ضَرَبَ العُمرُ عَن رِيائِكَ صَفحًا

فَلِمَ الضَّربُ خِلسَةً ؟ ... وَالشُّرُورُ ؟

لِمَ عاوَدتَ هَيضّ ما بِضُلُوعِي مِن صُدُوعٍ تَخَلَّلَتها الكُسُورُ ؟ ... لِمَ عاوَدتَ فَتقَ ما بِوَرِيدِي مِن جُرُوحٍ بِها الدِّماءُ تَفُورُ ؟

أَيُّ مَعنَىً لِما تَقُولُ ؟ ... وَكُلِّي بَينَ كَفَّيكَ نازِفٌ مَأسُورُ !

أَنا بِالصَّمتِ قَد لَزِمتُ مَكانِي ... وَتَمادَيتَ أَيُّها المَسعُورُ

فابتَعِدْ ... قَد ذَبَحتَنِي مِن جَدِيدٍ عِندَما عُدتَ وَالأَمانِيُّ زُورُ

لا تَقُلْ : ... ( يا حَبِيبَتِي )

فِي قَصِيدٍ ... ضِقتُ ذَرعًا بِما حَوَتهُ السُّطُورُ

ذاكَ شِعرٌ كَكُلِّ شِعرِكَ كِذبٌ وَادِّعاءٌ ... وَما لَهُ تَبرِيرُ

( أَأَنا ) ... قُلتُ

( مَن عَنَيتِ بِهَذا ؟ ... إِنَّ هَذا

- عَلى الكَسيرِ - ... كَثِيرُ ! )

يَشهَدُ اللَّهُ أَنَّنِي ... رُغمَ ضِحكِي وَافتِعالِي لِبَسمَتِي

مَقهُورُ ... أَلبَسُ العَقلَ

- فِي النَّهارِ - ... قِناعًا

وَعَلَى الوَهمِ ... - فِي الظَّلامِ -

أَخُورُ ... وَأُغَذِّي مَرارَتِي بِأَياسٍ

فِي ضَمِيرٍ كَأَنَّهُ تَنُّورُ ... حَطَبُ الحُزنِ وَالهُمُومِ ضُلُوعِي

وَشَغافِي بِحَرِّها مَسجُورُ ... وَتَقُولِينَ عَن مَحارِقِ لَيلِي :

( قَهقَهاتٌ , وَغِبطَةٌ , وَحُبُورُ ) ... فَلتَظُنِّي

فَلَستُ أَملُكُ رَدًّا ... - بَعدَ هَذا -

وَما عَلَيَّ قُصُورُ ... وَلتَقُولِي

فَكُلُّ قَولِكِ ظُلمٌ ... وَافتِراءٌ أَساسُهُ مَنخُورُ

أَنا لَو كُنتُ مِثلَما قُلتِ عَنِّي ... ما تَغَنَّى بِأَحرُفِي شُحرُورُ

غَيرَ أَنِّي مُعَذَّبٌ وَمَلُومٌ ... - رُغمَ طِيبِي -

وَيَشهَدُ الجُمهُورُ ... سَوفَ أَمضِي وَلَن أُبَرِّرَ شِعرِي

بِبَيانٍ لِسانُهُ مَبتُورُ ... نَضَبَ الدَّمعُ فِي العُيُونِ

وَغِيضَتْ عَبَراتِي ... وَمَحجِرِي مَهجُورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استعماله: عمل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقات: وَالْعامِلِينَ عَلَيْها؛ هُمُ السُّعاة الَّذِينَ يأْخذون الصَّدَقات مِنْ أَربابها، وَاحِدُهُمْ عامِلٌ وساعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة ع … (لسان العرب)
  • بضميري: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو … (لسان العرب)
  • بمعان: معن: مَعَنَ الفرسُ وَنَحْوُهُ يَمْعَنُ مَعْناً وأَمْعَنَ، كِلَاهُمَا: تَبَاعَدَ عَادِيًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَمْعَنْتُمْ فِي كَذَا أَي بَالَغْتُمْ. وأَمْعَنُوا فِي بَلَدِ الْعَدُوِّ وَفِي الطَّلَبِ أَي جدُّوا وأَبعدوا. و … (لسان العرب)
  • خبيث: خبث: الخَبِيثُ: ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْق والولدِ والناسِ؛ وَقَوْلُهُ: أَرْسِلْ إِلى زَرْع الخَبِيِّ الوالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنما أَراد إِلى زَرْع الخَبِيثِ، فأَبدل الثَّاءَ يَاءً، ثُمَّ أَدغم، والجمعُ: خُبَث … (لسان العرب)
  • خبير: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ … (لسان العرب)
  • خطير: خطر: الخاطِرُ: مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَو أَمْرٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ ويَخْطُرُ، بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ … (لسان العرب)
  • شفير: شفر: الشُّفْرُ، بِالضَّمِّ: شُفْرُ الْعَيْنِ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وأَصلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ؛ صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، … (لسان العرب)
  • عرفتك: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شيطانة !!
  • إِذا أَعشَقُ..
  • قصة الآهات
  • حمار الشعر...
  • إِنسانْ
  • طيف!!
  • بَراءَةُ الذِّئب!!
  • بلقيس ..