ثأر الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَخطُ المَشِيبِ خَشِيتُهُ فَنَماوَرَبا عَلَى فُودَيَّ فَازدَحَما
فَرَضَختُلَكِنِّي عَلَى مَضَضٍ — وَمَضَيتُ لَكِن بِالهَوَى قُدُما
أَستَمطِرُ الأَحلامَ مِن خَلَدٍضَجَّتْ بِهِ الأَوهامُ فَاحتَدَما
فِي مُهجَةٍ لِيكَتْ حَشاشَتُهاوَفُلُولِ قَلبٍ لِيمَ فَانهَزَما
مَرَّتْ فَأَلقَتْ لِي حَبائِلَهافَاصطَادَتِ القَلبَ الذِي انقَسَما
عُصفُورَةٌ غَنَّتْ عَلَى لَهَفِيفَجَذَبتُ مِن وَتَرِ المُنَى نَغَما
لَحنًا بِلَثغِ الرَّاءِ قَد صَعَقَتْسَمعِي بِهِ لَمَّا بِهِ اصطَدَما
عَينانِ شَهلاوانِ , أَمطَرَتاشُهُبًا , كَأَنِّي بِالغَمامِ هَمَى
خَدَّانِ , فِي شَغَفٍ لَثَمتُهُمافَتَوَرَّدا يا شِعرُ فَاضطَرَما
شَفَتانِ حَمراوانِ , مُذ رَشَفَتْشَفَتايَ خَمرَهُما أَضَعتُ فَما
صَنَمانِ مِن خَزَفٍ , عَشِقتُهُمامَا خِلتُ يَومًا أَعشَقُ الصَّنَما
حَرَمانِ , ما اطَّوَّفتُ حَولَهُماإِلَّا وَزُرتُ بِحَجِّيَ القِمَما
جِيدٌ مَرِيدُ الصَّرحِ , شَلَّ فَمِيلَمَّا عَلَى بِلَّورِهِ ارتَطَما
يا شِعرُ , شَعرٌ عَسجَدِيُّ رُؤَىًفَوقِي هَوَى فَهَوَيتُ فَاقتَحَما
ضَيَّعتُ فِي يَدِها حُدُودَ يَدِيوَازدَدتُ بَعدَ ضَياعِها نَهَما
يا شِعرُ , كَيفَ أَخُطُّ قَافِيَةًوَيحِي , فَقَدتُ الحِبرَ وَالقَلَما
فَالشَّيبُ أَلقَانِي إِلَى خَرَفٍفَاطَّايَرَتْ أَيَّامُنا وَهَما
وَالوَخطُ يَعصِفُ لَا بِعُمرِيَ بَلبِهَوَى فُؤَادَينا مُذِ التَحَما
فَيَرُدُّ كُلًّا نَحوَ حَيرَتِهِوَيُذِيقُنا مِن قَهرِ مَا ظَلَما
غَدرُ الهَوَى ثَأَرتْ مَخالِبُهُفَأَثارَ فِي جُرحِ الجَوَى أَلَما
يا شِعرُ , كَيفَ اسطَاعَ مِيسَمُهُحَرقِي ؟ وَرَغمَ الشَّيبِ أَن يَسِما !
حَتَّى غَدَوتُاليَومَ أَسأَلُهُ عِشقًا بِشِريانِي يَضُخُّ دَما !
بِالأَمسِ ؛ أَذكُرُهُ وَقَد ضَرَعَتْكَفَّاهُ تَرجُو مِن يَدِي كَرَما
فَأُطِلُّ مِن شُبَّاكِ ذاكِرَتِيلِأَرَى هُناكَ شَبابِيَ انصَرَما
وَأَعُودُ مُتَّكِئًا عَلَى زَمَنٍبِالشَّيبِ أَدرَكَنِي , فَما رَحَما
لِأَرَى السِّنِينَ هُناكَ قَد عَبَرَتْوَأَرَى هُنا عُمرِي وَقَد هَرِما
وَأَرَى الهَوَىإِذَّاكَ فِي غَضَبٍ يَنقَضُّ وحشًا عِندَما هَجَما
فَالآنَ ؛ أَستَجدِي الهَوَى رَغَمًاعَمَّا جَزانِي بِالنَّوَى غَرَما
لِلَّهِ أَيَّامُ الشَّبابِ ! مَضَتْفَسُقِيتُ بَعدَ تَدَلُّلِي نَدَما
تَبًّا ؛ رَمانِي بِالهَوَى زَمَنِيوَتَآمَرَ الضِّدَّانِ فَانتَقَما
يا شِعرُ , قُلْ لِلغَادِرَينِ : ( أَناأَرجُوهُما تَشيِيدَ مَا حَطَما )
وَسَلِ الهَوَى صَفحًا لَعَلِّيَ قَدأَبنِي جِدارَ العُمرِ إِذ هَدَما
عن القصيدة
«ثأر الهوى» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.