ثورةُ الشِّعر ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِنْ فُلُولِ المُنَى ؟ أَمْ مِنْ لَظَى نَاري ؟قَدْ مَلَّتِ الرُّوحُ تَارِيخِي وَ مِشواري
مَا بِعْتُ يَومًا لِغَيرِ الشِّعْرِ نَبْضَ دَمِيوَ اليَومَ وَيحَ دَمِي مَزَّقْتُ أَشعاري
أَطْعَمتُهُ بِاقْفِرارِ الحِسِّ أَورِدَتِيوَ مِنْ دُمُوعي سَقَيتُ الشِّعْرَ أَمطاري
وَ مَا ظَنَنْتُ بِأَنِّي قَدْ أَضِنُّ عَلَىشِعْري بِشَهْقَةِ نَايِي أَو بِمِزماري
أَو أَنَّ قَافِيَتِي تَهْتَزُّ فِي سَكَرٍمِنْ غَيرِ عَزفِ قَصِيدِي فَوقَ أَوتاري
أَبْيَاتِيَ الْ: مَا لَهَا نِدٌّ حَكَرتُ لَهَاعُمْرَ انْبِثَاقِ الرُّؤَى فِي دَفْقِ أَحباري
وَ مَا لَوَيتُ لِغَيرِي عُنْقَ قَافِيَتِيوَ لَا اكْتَرَثْتُ بِتَاجِ العِزِّ وَ الغارِ
وَ لَا إِلَى أُمَراءِ الشِّعْرِ سُقْتُ يَدِيمُبَايِعًا , لَا , وَ لَا قَدَّمْتُ أَزهاري
لِأَنَّهُمْ لَوإِلَى دِيوانِيَ احْتَكَمُوا سَارُوا جَمِيعًا زُرَافَاتٍ لِإِكباري
دَارُ الإمَارَةِوَيلُمِّ الَّذِي اخْتَلَطَتْ فِي عَقْلِهِ الدُّورُ يَا أَهْلَ النُّهَى داري
وَ لِيأَنَا فَوقَ أَهْلِ الشِّعْرِ قَاطِبَةً — شَمْسٌ , وَ هُمْ مِنْ ضِيَائِي بَعْضُ أَقماري
أَثَرْتُ بِالحَرفِ مَنْ لَا يُسْتَثَارُ بِهِوَ فُقْتُ فِي خَمْرَةِ الإحْسَاسِ خَمَّاري
إِنْ شِئْتُبِالشِّعْرِ أَحْرَقْتُ الفُصُولَ ؛ فَلَا ثَلْجٌ بِكَانُونَ أَو زَهْرٌ بِآذارِ
لَكِنَّنِيوَ الَّذِي نَفْسِي بِراحَتِهِ — حَطَّمْتُ مِنْ أَجْلِ غَيرِي كُلَّ أَسواري
صَافَحْتُهُمْ ؛ عَلَّنِي أَلْقَى بِهِمْ نَفَرًامَا قَايَضُوا شِعْرَ أَهْلِيهِمْ بِدِينارِ
فَمَا وَجَدْتُ سِوَى مَنْ خَانَ أَحْرُفَهُوَ بَاعَ ذِمَّتَهُ لِلذُّلِّ وَ العارِ
فَذَاكَ يَرجُو اهْتِمَامَ النَّاسِ ؛ يَدْفَعُهُمُرَكَّبُ النَّقْصِ أَو أَمْراضُ أَفكارِ
وَ الآخَرُ الخِبُّ يَنْوي رَفْعَ مَمْلَكَةٍعَلَى حِسَابِ الفَقِيرِ البَائِسِ القاري
وَ ثَالِثٌ هَمُّهُ إِغْوَاءُ غَانِيَةٍلَا ضَادَ يَسْعَى لَهَا , لَا نَهْجَ أَخيارِ
فَأَينَ تِلْكَ الرِّسَالَاتُ الَّتِي زَعَمُوا ؟وَ أَينَ جُرفُ الكَلَامِ الكَاذِبِ الهاري ؟
مَنْ عَاشَ لِلشِّعْرِ , عَاشَ الشِّعْرُ يَتْبَعُهُوَ مَنْ بَغَى , فَلَهُ مِنْ شِعْرِنا ضَارِ
عن القصيدة
«ثورةُ الشِّعر ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.