ذِكرى الأَمس !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَناظِرَةٍ ؛ كَأَنَّ لَها شُعاعاخِلالَ الرُّوحِ يَندَفِعُ اندِفاعا
فَتَرمِي, وَاللواحِظُ صاعِقاتٌأُصارِعُها, وَما اعتَدتُ الصِّراعا
فَتَجمَعُ- بَعدَما فَرَقَتْعِظامي وَتَفرُقُ, بَعدَ ما طِبتُ اجتِماعا
وَأَخشَى ثَغرَها إِمَّا عَصانيوَأَخشَى لَثمَهُ إِمَّا أَطاعا
نَقِيضانِ: اصطِباري فِي هَواهاوَوَجدٌ بَينَ أَحنائِي تَداعى
أُعِيذُهُما مِنَ الإِفصاحِ, لَكِنبِرَغمي كُلَّ أَسراري أَذاعا
أَرَى لِلوَجدِ وَجهًا وَيكَأَنِّيلَبِستُ لِوَجهِهِ وَجهي قِناعا
فَما عَبَراتُهُ إِلَّا دُمُوعيإِذا ما ضاعَتِ الدَّمعاتُ ضاعا
وَإِن هاجَتْ بُحُورُ الوَجدِ حَوليرَكِبتُ لِمَوجِها حُزني شِراعا
وَما ادَّارَأتُ إِلَّا خَلفَ عَجزٍبِأَعماقِ التَّذَكُّرِ غارَ قاعا
أَماسِيُّ التَّغَرُّبِ- وَيحَ نَفسيوَوَيحَ الذِّكرَياتِ غَدَتْ ضِباعا
لِتَنهَشَ لَحمَ أَوقاتي بِنابٍيَزِيدُ مَلامِحَ الصَّمتِ امتِقاعا
يَبِيعُ الصَّبرُ أَحلامي أَياسًافَهَلَّا أُمنِياتِ الوَصلِ باعا؟
وَيَغزُونِي بِخَيلِ الشَّكِّ حَتَّىإِذا رُوحي رَعَيتُ الرُّوحَ راعا
يَدُورُ القَهرُ صاعًا مِن مَرارٍعَلَيَّ؛ وَما يَدُورُ السَّعدُ صاعا
لِيَملَأَ لِي كُؤُوسَ البُؤسِ تَتراإِلَى ثَغري مُعَتَّقَةً تِباعا
يَجِنُّ الليلُ لَيمُونًا بِجِنِّيوَيَقطُرُ مِن دِمائي ما استَطاعا
فَأَمزُجُهُ بِذِكرَى الأَمسِ حَتَّىإِذا استَيقَظتُ عاوَدتُ الضَّياعا
تُسائِلُني الطُّيُوفُ إِذا أَطَلَّتْفَأَختَلِجُ انخِفاضًا وَارتِفاعا:
( هُنالِكَ؟ أَم هُنا؟ لَكَ عَن قَريبٍتَلاقٍ؟ رُبَّما يَمحُو الوَداعا!
هُنالِكَ؟ أَم هُنا؟ ), ما عُدتُ أَدري!لِأَيِّ الوُجهَتَينِ أَمُدُّ باعا؟
وَهَل أُهدي لَها شِعري حُطامًا؟وَأُلقي بَعدَ أَوراقي اليَراعا؟
فَيَزدادُ اللِّقاءُ بِها امتِناعًا!وَيَزدادُ الشَّقاءُ بِها التِياعا!
عن القصيدة
«ذِكرى الأَمس !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.