سِباقُ الواوِيات ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمِعَ الشِّعرُ ما ابتَكَرتُ بِواوِفَرَوَى لِي؛ مُفاخِرًا كُلَّ راوِ
قَبلَ شَدوِي لَقِيتُهُ يَتَشَكَّىمِن نَظِيمٍ مُنَكِّرِ الصَّوتِ عاوِ
كانَ يَرنُو بِأَعيُنٍ دامِعاتٍوَخَيالٍ مُطَبَّقِ الفِكرِ طاوِ
لِحُرُوفِي اللَّواتِ كُنَّ دَواءًوَيُنادِي بِحُرقَةٍ: (مَن يُداوِي؟)
فَتَجاوَزتُ؛ فاستَبَقتُ زَمانِينَحوَ نادِيهِ؛ لَاوِيًا كُلَّ لَاوِ
لِأُعِيدَ الحَياةَ تَنبُضُ فِيهِنَبضَ قَلبٍ لِأَحرُفِي- اليَومَ- ياوِي
أَنا بِالشِّعرِ ما فَتَىً جاءَ مِثليبِقَصِيدٍ- خَزائِنَ الدُّرِّ- حاوِ
غَيرَ أَنِّي وَقَد خَفَضتُ جَناحِيبِتُّ غُنمًا مُوَزَّعًا بِالتَّساوِي
أَيَخالُونَ أَنَّهُم سَبَقُونِي؟وَقَوافِيَّ سامِقاتُ الشَّاوِ!
كُلُّ غاوٍ- كَأَنَّهُ ظِلُّ ظِلِّي-تابِعٍ خُطوَتِي, وَلستُ بِغاو
يَقبِسُ الوَمضَةَ المُضِيئَةَ مِنِّيزاعِمًا أَنَّ نُورَها مِنهُ ضاوِ
وَهْوَ غِرٌّ, مُسَطَّحُ الفِكرِ, قِشرٌفَوقَ رَكمٍ مِنَ الهَلاوِسِ ثاوِ
قِيلَ عَنِّي- وَما اكتَرَثتُ- بِأَنِّي- مُذ تَعالَيتُ بِالخَيالاتِ- هاوِ
قَلَّدُونِي, فَما اهتَمَمتُ, فَصارُوايَتَمادَونَ فِي غُرُورٍ خاوِ
وَتَناسَوا بِأَنَّنِي رُغمَ طِيبِيحارِقُ الشِّعرِ- فِي قَوافِيَّ- كاوِ
عَبقَرِيَّ الرَوِيِّ عِشتُ فَرِيدًافَإِذا مُتُّ فَالخُلُودُ لِـــــ: ــــــــواوِي...
عن القصيدة
«سِباقُ الواوِيات ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.