سُحقًا لِقَلبكِ ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُحقًا لِقَلبِكِ , إِذْ أَغرَيتِنِي هَذَرَاسُحقًا لَهُ ؛ بِانتِصَارٍ مُهجَتِي خَسِرا
وَ الوَيلُ ؛ يَا مَنْ بِأَضلَاعِي قَدِ اندَثَرَتْ- مِنْ ثَورَتِي لَكِ , أَنَّى حَرفِيَ انتَثَرا
قَلبِي صُوَاعُ الهَوَى , مَاذَا فَعَلتِ بِهِ ؟مِنْ أَيِّ نَارٍ مَلَأتِ القَلبَ , فَانصَهَرا ؟
فَردٌ أَنَا ؛ كُنتُ فِي أَفيَاءِ صَومَعَتِيبِقافِياتِي ؛ أُنَاجِي الذِّكرَ وَ السُّوَرا
مَا هَمَّنِي مَلِكٌ كَي أَنتَضِي قَلَمِيمَدحًا , وَ لَا أَنْ يُحَابِي شِعرِيَ الأُمَرا
وَ لَا إِلَى غَادَةٍ أَزجَيتُ قَافِيَتِيعِشقًا وَ تَيهًا , وَ لَا أَسكَنتُهَا القَمَرا
لَكِنَّنِي مِنْ فَمِي تَنسَابُ أُغنِيَةٌفَاقَتْ دَلَالًا وَ سِحرًا كُلَّ مَنْ سَحَرا
سَكَبتُهَا نَهرَ أَلْوَانٍ فَهِمتِ بِهَاأَقسَمتِ أَنْ تَستَبِيحِي زَنبَقِي النَّضِرا
أَنْ تَقطَعِي نَحوَ قَلْبِي كُلَّ مُقفِرَةٍأَنْ تَعبُرِي نَحوَ شِعرِي دَربَهُ الخَطِرا
أَنْ تُخضِعِينِي لِقَيدِ العِشقِ فِي خَرَفٍأَنْ تُرغِمِينِي عَلَى تَصوِيرِهِ قَدَرا
وَ عَزَّ فِي كِبرِيَاءٍ أَنْ تَرَي شُهُبِيسَوَّاحَةً فِي الفَضَا فَوقَ الدُّنَى دُرَرا
قَدْ أَغرَمَتكِ قَوَافِي النُّورِ فَاحتَنَكَتْمَكَائِدُ الشَّرِّ أَنْ تَستَنطِقِي الحَجَرا
وَ رُمتِ أَنْ تَصدَحِي بِاسمِي عَلَى وَتَرٍأَنَا الَّذِي بَعضُ شِعرِي أَرهَقَ الوَتَرا
وَ أَنْ تُبَاهِي جَمِيعَ النَّاسِ مَا مَلَكَتْيَدَاكِ مِنْ لُؤلُؤٍ فِي تُربِكِ اعتَفَرا
وَ كُنتُ أَشكُو كَرَملِ البِيدِ مِنْ عَطَشٍوَ إِذْ غَمَامُكِ فِي صَحرائِيَ انهَمَرا
يَا حَسرَةً مَا لَهَا فِي الرُّوحِ غَيرُ يَدٍتَغتَالُنِي خِلسَةً , صَديَانَ مُحتَضَرا
مَا كُنتُ أَعلَمُ أَنِّي مَحضُ أُمنِيَةٍوَ نَزوَةٌ مِنْ خَطِيئَاتٍ سَبَتْ زُمَرا
وَ أَنَّنِي لَستُ إِلَّا شَاعِرًا خَلَبَ الهَوَى بِنَادِيكِ حَتَّى جَمرُكِ استَعَرا
وَيحِي ؛ وَ وَيحَ هَواكِ ؛ القَهرُ أَمطَرَنِيزَيتًا هَمَى فَوقَ نَارِي , وَيحَهُ مَطَرا
أَشعَلتِنِيمُغرَمًا إِشعَالَ مَنْ عَصَفَتْ فِي نَفسِهَا رَغبَةٌ كِي تَقضِيَ الوَطَرا
أَجَّجتِ قَافِيَتِي بِالجَمرِ فَانتَظِرِيمِنِّي حَرَيقًا إِذَنْ , وَ استَقبِلِي الشَّرَرا
جَعَلتِنِي فِي سِجِلَّاتِ العَنَا , وَ بِهَادَوَّنتِنِي فِتنَةً كَي تَزدَهِي بَطَرا
جَرجَرتِ أُمنِيَتِي حَتَّى بِكِ التَحَمَتْكَانَتْ عُرُوشًا فَبَاتَتْ بِالشَّقَا أَثَرا
مَا ذَنبُها شَطَرَتهَا نَصلَةٌ غَدَرَتْ ؟سُحقًا لِمَنْ غَدَرَتْ , سُحقًا لِمَنْ شَطَرا
مَشَاعِرِي , أُمنِيَاتِي كُلُّهَا صُعِقَتْلَمَّا تَمَلَّكتِنِي , وَ اشَّبَّعَتْ ضَرَرا
مَا كُنتُ يَومًا حَبِيبًا , إِنَّمَا عَبَثًاحَاوَلتِ تَدجِينَ شِعرِي , فَانجَلَى نَمِرا
إِلَيكِ أُلقِي لَهِيبِي نَزفَ مَنْ غَرَسَتْكَفَّاكِ فِي قَلبِهِ صَمصَامَكِ القَذِرا
فَمِنكِ مَأسَاةُ عُمرِي لَستُ مَنْ صُفِعَتْوَجنَاتُهُ فَعَفَا أَو مَرَّةً غَفَرا
هَذَا جَزَاؤُكِ لَمَّا خِلتِنِي وَلِهًافَلتَخرُجِي مِنْ جِنَانِي , وَ ادخُلِي سَقرا
عن القصيدة
«سُحقًا لِقَلبكِ ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.