ساق !!

الشاعر: عمر هزاع · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ساق !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَ تَرفَعُ ثَوبَها , فَتُطِلُّ ساقُ ... وَ تَهتَزُّ الخَلاخِلُ يا رِفاقُ

وَ تَزعُمُ أَنَّها اضطُرَّتْ لِهَذا ... وَ أَعلُمُ أَنَّ ما زَعَمَتْ نِفاقُ

فَما فِي الدَّربِ مِضمارٌ فَتَعدُو ... بِرَفعِ الثَّوبِ فِيهِ ! وَ لا سِباقُ !

وَ ما نَهرٌ عَلَيهِ تَمُرُّ ! لَكِنْ ... طَرِيقٌ فِي الصَّقِيعِ لَهُ احتِراقُ !

يُفَتِّتُهُ الحَنِينُ مُذِ استَحَبَّتْ ... تَغَرُّبَها , وَ يُوحِشُهُ الفِراقُ

فَما كادَتْ تَمُرُّ عَلَيهِ حَتَّى ... تَحَرَّكَ فِي جَوانِبِهِ انزِلاقُ

أَتَخشَى مِنْ طَرِيقٍ ماتَ شَوقًا ... لِيَلمِسَها ؟ فَيَمنَعُهُ وَثاقُ !

لِيَلمَسَ ثَوبَها فَيُزِيحَ هَمًّا ... لَهُ فَوقَ الأَمانِيِّ انطِباقُ !

أَيُتلِفُهُ ؟ وَ قَدْ رَفَعَتهُ عَمدًا ! ... وَ بَينَ الخَفضِ وَ الرَّفعِ اصطِفاقُ !

أَتَخشَى مِنهُ ؟ وَ هْوَ الصَّبُّ مِثلِي ! ... وَ مِثلِي فِي لَواعِجِهِ اختِناقُ !

أَتَخشَى مِمَّنْ اختَرَقَتْ خُطاها ... حِجارَتَهُ ؟ فَصَدَّعَهُ انشِقاقُ !

وَ مَنْ لَو أَنصَتَتْ سَمِعَتْ نَحِيبًا ... لَهُ مِنْ كُلِّ رُكنٍ لا يُطاقُ !

أَما تَدرِي بِأَنَّ لَهُ رَصِيفًا ... عَلَى أَوجاعِهِ ناحَ الرَّواقُ ؟

أَما تَدرِي إِذا عادَتْ أَعادَتْ ... لَهُ رُوحًا يُمَزِّقُها اشتِياقُ ؟

لَقَدْ حَدَّقتُ حَتَّى شَلَّ عَقلِي ... سَناءٌ ما يُعادِلُهُ انبِثاقُ

وَ قَدْ خارَتْ أَمانِيُّ اشتِياقي ... فَجَمَّدَتِ العُرُوقَ وَ ما يُراقُ

أَلا لَيتِي أَكُونُ لَها طَرِيقًا ! ... وَ لَيتِي تَحتَ أَرجُلِها زُقاقُ !

فَيُغوينِي انفِراجُ الثَّوبِ لَكِنْ ... يُعَذِّبُنِي إِذا عَدَتِ اللَّحاقُ

أَلا يا حَقلَ رَيحانٍ ؛ وُرُودٌ ... أَمُدُّ لَها يَدَيَّ ؛ وَ لا عِناقُ !

أُحَلِّقُ نَحوَها بِرُؤَى رَسُولٍ ... فَيُوقِعُني عَنِ المَتنِ البُراقُ

أَلا يا ساقَها ؛ الأَنوارُ حَولِي ... أُمَنِّينِي بِها ؛ وَ الحَظُّ عاقُ !

فَلَمْ يَكَدِ الضِّياءُ يُطُلُّ حَتَّى ... تَرَصَّدَهُ مِنَ الثَّوبِ التِصاقُ

فَغارَ الصَّمتُ سِكِّينًا بِصَدرِي ... وَ غابَتْ فِي دُرُوبِ الحُلمِ ساقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استحبت: حبت: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ بحت: وحِبْتَوْنُ اسْمُ جبل بناحية الموصل. (لسان العرب)
  • اضطرت: ضطر: الضَّوْطَرُ: العظِيمُ، وكذلك الضَّيْطَرُ والضَّيْطارُ، وقيل: هو الضَّخْمُ اللئيمُ، وقيل: الضَّيْطَرُ والضَّيْطَرَى الضخمُ الجَنْبينِ العظيمُ الاسْت، وقيل: الضَّيْطَرُ الضخمُ الجَنْبينِ العظيمُ الاسْت، وقيل: الضَّيْط … (لسان العرب)
  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو … (لسان العرب)
  • الصقيع: صقع: صَقَعَه يَصْقَعُه صَقْعاً: ضَرَبَهُ بِبَسْطِ كفِّه. وصَقَع رأْسَه: عَلَاهُ بأَيِّ شيءٍ كَانَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: وعَمْرُو بنُ هَمّامٍ صَقَعْنا جَبينَه ... بشَنْعاءَ، تَنْهَى نَخْوَةَ المُتَظَلِّمِ المُتَظَلِّمُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شيطانة !!
  • إِذا أَعشَقُ..
  • قصة الآهات
  • حمار الشعر...
  • إِنسانْ
  • طيف!!
  • بَراءَةُ الذِّئب!!
  • بلقيس ..