ساق !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَ تَرفَعُ ثَوبَها , فَتُطِلُّ ساقُوَ تَهتَزُّ الخَلاخِلُ يا رِفاقُ
وَ تَزعُمُ أَنَّها اضطُرَّتْ لِهَذاوَ أَعلُمُ أَنَّ ما زَعَمَتْ نِفاقُ
فَما فِي الدَّربِ مِضمارٌ فَتَعدُوبِرَفعِ الثَّوبِ فِيهِ ! وَ لا سِباقُ !
وَ ما نَهرٌ عَلَيهِ تَمُرُّ ! لَكِنْطَرِيقٌ فِي الصَّقِيعِ لَهُ احتِراقُ !
يُفَتِّتُهُ الحَنِينُ مُذِ استَحَبَّتْتَغَرُّبَها , وَ يُوحِشُهُ الفِراقُ
فَما كادَتْ تَمُرُّ عَلَيهِ حَتَّىتَحَرَّكَ فِي جَوانِبِهِ انزِلاقُ
أَتَخشَى مِنْ طَرِيقٍ ماتَ شَوقًالِيَلمِسَها ؟ فَيَمنَعُهُ وَثاقُ !
لِيَلمَسَ ثَوبَها فَيُزِيحَ هَمًّالَهُ فَوقَ الأَمانِيِّ انطِباقُ !
أَيُتلِفُهُ ؟ وَ قَدْ رَفَعَتهُ عَمدًا !وَ بَينَ الخَفضِ وَ الرَّفعِ اصطِفاقُ !
أَتَخشَى مِنهُ ؟ وَ هْوَ الصَّبُّ مِثلِي !وَ مِثلِي فِي لَواعِجِهِ اختِناقُ !
أَتَخشَى مِمَّنْ اختَرَقَتْ خُطاهاحِجارَتَهُ ؟ فَصَدَّعَهُ انشِقاقُ !
وَ مَنْ لَو أَنصَتَتْ سَمِعَتْ نَحِيبًالَهُ مِنْ كُلِّ رُكنٍ لا يُطاقُ !
أَما تَدرِي بِأَنَّ لَهُ رَصِيفًاعَلَى أَوجاعِهِ ناحَ الرَّواقُ ؟
أَما تَدرِي إِذا عادَتْ أَعادَتْلَهُ رُوحًا يُمَزِّقُها اشتِياقُ ؟
لَقَدْ حَدَّقتُ حَتَّى شَلَّ عَقلِيسَناءٌ ما يُعادِلُهُ انبِثاقُ
وَ قَدْ خارَتْ أَمانِيُّ اشتِياقيفَجَمَّدَتِ العُرُوقَ وَ ما يُراقُ
أَلا لَيتِي أَكُونُ لَها طَرِيقًا !وَ لَيتِي تَحتَ أَرجُلِها زُقاقُ !
فَيُغوينِي انفِراجُ الثَّوبِ لَكِنْيُعَذِّبُنِي إِذا عَدَتِ اللَّحاقُ
أَلا يا حَقلَ رَيحانٍ ؛ وُرُودٌأَمُدُّ لَها يَدَيَّ ؛ وَ لا عِناقُ !
أُحَلِّقُ نَحوَها بِرُؤَى رَسُولٍفَيُوقِعُني عَنِ المَتنِ البُراقُ
أَلا يا ساقَها ؛ الأَنوارُ حَولِيأُمَنِّينِي بِها ؛ وَ الحَظُّ عاقُ !
فَلَمْ يَكَدِ الضِّياءُ يُطُلُّ حَتَّىتَرَصَّدَهُ مِنَ الثَّوبِ التِصاقُ
فَغارَ الصَّمتُ سِكِّينًا بِصَدرِيوَ غابَتْ فِي دُرُوبِ الحُلمِ ساقُ
عن القصيدة
«ساق !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.