نَذيرٌ مِنَ الشِّعر !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنَدى العُمرِكُنتُ لِلشِّعرِ طَلَّا
وَجِنانًا قُطُوفُها تَتَدَلَّى*
وَلَقَدْ كُنتُ لِلكُبُودِ طَبيبًاكَالعَقاقِيرِ
أَحرُفِي تَتَجَلَّى*
لِقَصيدي بِدَولَةِ الشِّعرِ عَرشٌحَولَهُ
اصطَفَّتِ الخَلائِقُ ذَهلَى*
كُلَّما عُدتُ صاحَتِ النَّاسُ:( أَهلًا )
كُلَّما غِبتُ صاحَتِ النَّاسُ:( كَلَّا )
*سائِلِيهِم
- " هَنادِ "— كَيفَ تَناسَوا سَكَراتي؟
وَصارَ خَمريَ خَلَّا؟*
كَيفَ تَنسَى القُلُوبُ نَبضَ فُؤادي؟وَالشَّرايِينُ
عَن دَمِي تَتَخَلَّى؟*
كَيفَ أَمسَيتُبَعدَ بَدريَ لَيلًا؟
ثُمَّ أَصبَحتُبَعدَ شَمسيَ ظِلَّا؟
*كَيفَ يَأتُونُ
وَالشُّعُورُ عَقِيمٌ- لَيتَ شِعري -
بِقافِياتٍ حُبلَى؟!*
أَيُساوُونَ- بِالذي مِن جُرُوحٍ نَزَفَ الشِّعرَ -
شاعِرًا يَتَسَلَّى؟*
وَيُوازُونَ بِالنَّوافِلِ فَرضًا؟ثُمَّ يَرجُونَ بَعدَ ذَلِكِ حَلَّا!!
*أَينَ مِثلي؟
وَلَيسَ مِثليَ- مَهما زَعَمَ النَّاسُ -
مَن يَفُوقُ مَحَلَّا*
أَينَ مِثلي؟وَقَد فَلَلتُ بِحَرفي
زُمَرَ المُدَّعِينَ لِلشِّعرِفَلَّا
*أَيُريدُونَ أَن أُخَلِّفَ مَجدي
لِمَنِ اعتادَ فِي المَهانَةِ وَحلَا؟*
كَيفَ هَذا؟!بِرَبِّكِ
- اليَومَ— قُولي
يا " هَنادي "لَعَمريَ الأَمرُ جُلَّى!
*أَنا لِلشِّعرِ سادِنٌ عَبقَرِيٌّ
زِدتُهُفَوقَ رِفعَةِ القَصدِ
نُبلَا*
أَنا لِلشِّعرِ كَعبَةٌوَطَوافٌ
وَإِمامٌوَقِبلَةٌ
وَمُصَلَّى*
كُلُّ شِعرٍ مُحَرَّمٌبَعدَ شِعري
وَادِّعاءٌ وَبِدعَةٌ.لَيسَ إِلَّا
*كُلُّ مَن ظَنَّ
أَنَّهُ فَوقَ عَرشيسَوفَ يَغدُو مُتَوَّجَ الشِّعرِ!
ضَلَّا*
خَبِّرِيهِم:بِأَنَّهُم فِي غِيابي
سَيَعِيشُونَ نَكسَةَ الحَرفِذُلَّا
*ذَكِّرِيهِم
بِعاشِقٍ وَأَمِيرٍعِندَما مَلَّ , أَبلَغُ الشِّعرِ شُلَّا
*أَيقِظِيهِم
فَإِنَّهُم فِي سُباتٍأَنذِرِيهِم
فَإِنَّ فِي القَومِ جَهلَا*
إِيهِلَو يَعلَمُونَ!
ما ضَيَّعُونيضَيَّعُوني فَأَصبَحَ الحَرفُ عُطلَا
*نَفَقَ الشِّعرُ
حَسرَةً بِاحتِباسيعَن قَوافِيهِ
وَالقَريضُ تَوَلَّى*
وَغَدا طَيِّعُ الهَوَى مُستَحِيلًابَعدَ فَنِّي
وَأَنضَرُ الحُلمِ كَهلَا*
سَوفَ أَمضيوَكُلُّهُمْ سَوفَ يَبكِي
أَصدِقائِيوَمَن تَأَبَّطَ غِلَّا
*وَيَقُولُونَ:
( عَلَّ لِلشِّعرِ بَعثًا! عَلَّ " هَزَّاعَ " يُرجِعُ الشِّعرَ عَلَّا! )
عن القصيدة
«نَذيرٌ مِنَ الشِّعر !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٦٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.