نهر العشاق ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمَيلُ- إِلَى شَطِّ الفُراتِ -
خُشُوفُكَأَنَّ رُمُوشَ المُقلَتَينِ سُيُوفُ
*وَ لَيسَ لِماءِ النَّهرِ أُغنِيَةٌ سِوَى حَنَينِ كُبُودٍ؛ بِالخَرِيرِ يَطُوفُ
*كَأَنَّ ضلُوعي كُلَّما اهتَزَّ لَحنُها مَضارِبُ عَزفٍ
وَالشَّغافَ دُفُوفُ*
أَما زِلتَمِثلِي
أَيُّها النَّهرُ تَشتَكي؟وَمِثلَ عُيُونِي
ما تَشُوفُتَشُوفُ؟
*أَمَ انَّكَ أَدرَكتَ الحَقِيقَةَ قَبلَنا؟
فَبِتَّ- إِذا هِجنا الدُّمُوعَ -
تَعُوفُ؟!*
أَما يَذكُرُ الشَّطَّانِ كَيفَ ضَمَمتُها؟!وَكَيفَ تَدَلَّتْ بِالشِّفاهِ قُطُوفُ؟!
*وَكَيفَ عَلَى الآصالِ
ظَلَّتْ ظِلالُنا زَخارِفَ عِشقٍ؟فَالنُّقُوشُ صُنُوفُ!
*أَمِثلِيَ...
خُوصُ النَّخلِ يَشتاقُ عِطرَها؟وَمِثلِيَ...
لِلنَّخلِ المَشُوقِ كُفُوفُ؟*
تَحِنُّ إِلى لَمسٍ إِذا أَضوَتِ الكَرَىعَشِيَّةَ غابَ الفَرقَدانِ
طُيُوفُ!*
أُلُوفٌ مِنَ العُشَّاقِقَبلِي
قُلُوبُهُمْ تَئِنُّ!وَبَعدِي فِي الأَنِينِ أُلُوفُ!
*وَصَمتُكَ
- يا ابنَ الماءِ— مُعجِزَةٌ
لَها تُشَدُّ قَواف!أَمْ يُمَدُّ وُقُوفُ!
*شَكَوتُكَ!
ما مَعنَى خُلُودِكَ؟إِن عَدَتْ بِكُلِّ دُرُوبِ العاشِقِينَ حُتُوفُ!
*أَتَرقُبُهُمْ قَتلَى؟
وَتَزعُمُ :( إِنَّما لِكُلِّ قَتِيلٍ فِي الغَرامِ ظُرُوفُ )!
*فَدَعْ عَنكَ تَبرِيرَ الحِكايَةِ
إِنَّنا نِهايَةُ سَطرٍوَالشُّهُودَ حُرُوفُ!
عن القصيدة
«نهر العشاق ...» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.