هاتِف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِوَى الشَّوقِ لَم يَهتِفْ بِقَلبِيَ هاتِفُوَغَيرُكِ لَم يَعصِفْ بِرُوحِيَ عاصِفُ
فَما بِيَ مِن بَلوَى سِوَى: أَنتِ, وَالهَوَىكَأَنَّكُما: ثاوٍ عَلَيَّ, وَطائِفُ
دَعِي الوَجدَ, إِن يُخبِرْكِ عَن سِرِّ مُقلَتِيفَدَمعِيَ مَكتُومٌ, وَوَجدِيَ جارِفُ
إِذا اللَّيلُ أَلقَى فَوقَ حُزنِي ظَلامَهُتَمَلمَلَتِ الأَحزانُ. وَاللَّيلُ واقِفُ
وَأَرخَى سُدُولَ الهَمِّ حَولِي قَنابِلًافَبِتُّ كَأَنَّ الهَمَّ- صَبريَ ناسِفُ
أَطُوفُ عَلَى النَّجماتِ وَالسُّكرُ مُتلِفِيوَتِبغِي عَلَى جَمرِ السُّهادِ لَفائِفُ
أُسَكِّنُ أَوجاعي وَأَمسَحُ دَمعَتيوَأَهمِسُ: ( إِنِّي- بَعدَ حُبِّكِ آسِفُ )
فَبَعدَ الذي عانَيتُ مِنكِ تَأَكَّدَتْظُنُونِيَ, وَالقَلبُ المُتَيَّمُ تالِفُ
أَمِثلِيَ مَن يُنسَى؟ وَمِثلُكُ مَن عَلَىهَوايَ تَجَنَّى؟ وَالأَمانِي مَخاوِفُ؟
تَرِينَ عَذابي! ثُمَّ تُخفِينَ بَسمَةًكَأَنَّ لَها جِلدًا عَلِيهِ حَراشِفُ
وَأُظهِرُ وَجهًا لِلطُّمَأنِينَةِ التِيتَرِينَ, وَقَلبِي بِالأَضالِعِ راجِفُ
أُخَبِّئُ حُزني فِي قَوافِيَّ؛ عَلَّهاتَبُوحُ- لِمَن أَهذِي بِما هُوَ نازِفُ
خَيالُكِ قَتَّالِي إِذا مَرَّ بِي ضُحَىًفَكَيفَ إِذا ما مَرَّ لَيلًا أُجازِفُ؟
أُحاوِلُ أَن أَستَنبِتَ الضِّحكَ فِي فَمِيوَلَونِيَ مَخطُوفٌ وَطَيفُكُ خاطِفُ
وَما بِيَ مِن قَهرٍ تَوَطَّنَ فِي دَمِيلَهُ مِن شَرايِينِ الفُؤادِ مَعاطِفُ
إِذا ارتَبتِ بِالضِّحكاتِ فَهْيَ كَذُوبَةٌوَثَغرِيَ نَوَّاحٌ وَضِحكِيَ زائِفُ
وَلَستُ بِحَلَّافٍ عَلَى ما ادَّعَيتُهُوَلَكِن- عَلَى ما فِي ضَمِيريَ حالِفُ
عَلَيكِ سَلامي رُغمَ ما فِيَّ مِن أَذَىوَدُمتِ قَصيدًا أَدمَنَتهُ العَواطِفُ
فَلا هُنتِ ما هانَ التَّواجُدُ بَينَناوَلا انتَسَبَتْ إِلَّا إِلَيكِ اللَّطائِفُ
لَعَلَّ لَكِ الأَشعارَ تُهدِي رَوِيَّها!وَعَلِيَّ ظِلٌّ أَينَما ظِلتِ وارِفُ!
عن القصيدة
«هاتِف» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.