هوان هوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَى وَحلِ المَهانَةِ كَمْ صَمَتَّاوَ لَيتَكَ قَبلَها وَ اللَّهِ مُتَّا
فَحَتَّى الدَّمعُ لَمْ يُسعِفْكَ , حَتَّىإِذا مَا حَتَّ فِي خَدَّيكَ حَتَّا
أَلَا شَتَّانَ بَينَ هَوانِ قَلبٍوَ مَا بَينَ الهَوَى يَا صَاحِ شَتَّى
لَبَعضُ الحُبِّ أَفسَدُ مِنْ ضَلالٍإِذا مَا صِرتَ عَبدًا ؛ صَارَ جِبتَا
وَ عِشقُ المَرءِ كَالطَّاغُوتِ يُعمِيبَصِيرَتَهُ إِذا مَا ازدادَ سُحتَا
فَمَنْ يَجنَحْ لِفُتيَا الزُّورِ يَندَمْيَحُزْ أَرزاءَ مَا قَدْ فِيهِ أَفتَى
وَ مَنْ يَرضَخْ عَلَى سَندانِ ذُلٍّ- بِمِطرَقَةٍ يَنَلْ سَحقًا ؛ وَ فَتَّا
تَحَرَّرْ يَسلَمِ القَلبُ الَّذِي مَاتَأَذَّى غَيرَ مِمَّا فِيهِ ضِعتَا
لَئِنْ راحَ الزَّمانُ وَ لَمْ تُحاذِرْوَقَعتَ عَلَى جَبِينِكَ ؛ فَانكَفَأتَا
أَسَأتَ الفِعلَ ؛ فَارجِعْ عَنْ حَرامٍوَ عُذْ بِاللَّهِ ممَّا قَدْ أَسَأتَا
وَ يَا ذَاكَ المُؤَمَّلُ فِي غَرامٍتَحَرَّ العَقلَ , قَدْ ضَيَّعتَ وَقتَا
أَلَمْ تَرَ كَيفَ أَنَّ العُمرَ يَمضِي ؟وَ لَيسَ مُبَدِّلًا أَمرًا , وَ لَستَا !
فَمَا طَوَّلتَلَمَّا هِنتَ عُمرًا وَ لَا أَجَّلتَ إِذْ قَاوَمتَ مَوتَا
هَواكَ الغِرُّ قَدْ أَرداكَ ؛ جَهلًامَضَى كَالسَّيفِ فِي رُؤياكَ صَلتَا
وَ مَا أَجداكَ مَنْ أَغراكَ ؛ ظُلمًاوَ لَا نَفَعَ الَّذِي بِهَوَاهُ هِمتَا
عَلَى الإيمانِ فِطرَةُ كُلِّ حَيٍّفَمَنْ أَغواكَ عَنهَا ؟ إِذْ صَبَأتَا !
أَمَ انَّكَ لَمْ تُفِدْ مِنْ آيِ رَبٍّبِقُرآنِ الهِدايَةِ إِذْ قَرَأتَا ؟
إِذا مَا رُمتَ حُبًّا نَقِّ نَفْسًالَهُ قَدْ سُقتَ , وَ احذَرْ مَا وَطِئتَا
وَ لَا تَخضَعْ فَمَا الَّلذَاتُ إِلَّاكَدَربٍ لَاحَ مُعوَجًّا وَ أَمتَا
نَقَاؤُكَ جَوهَرٌ ؛ سِيمَاهُ نُورٌفَلَا تَخسِفْهُ , وَ اجعَلْ مِنهُ سَمتَا
وَ عِشْ حُرًّا مِنَ الأَهواءِ ؛ تَغنَمْوَ خَلِّ القَلبَ بِالإِيمانِ ثَبتَا
عن القصيدة
«هوان هوى» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.