هي .. هي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلفَيتُهُنَّ عَلَى الغَدِيرِ لَواهِياعَنِّي تَراشَقنَ المِياهَ سَواهِيا
يَرقُصنَ ؛ حَتَّى وَيكَأَنَّ بَلَابِلًاتَشدُو لَهُنَّ عَلَى الغُصُونِ تَماهِيا
حَتَّى انتَبَهنَ ؛ وَقَد وَقَفتُ وَصاحِبِيأُبدِي لَهُنَّ الكِبرِياءَ ؛ مُباهِيا
فَصَرَعنَنا ما بَينَ هُدبِ لَواحِظٍيَصطَدنَنا بِالغَمزِ صَيدًا زاهِيا
وَيحِي ؛ وَقَعتُ بِأَسرِهِنَّ ؛ أَنا الَّذِيقَد طالَ ما اصطَدتُ الجَمالَ الباهِيا
وَصَدِيقِيَ المَشدُوهُمِثلِي فاغِرٌ إِمَّا صَرَختُ عَلَى البُدُورِ : ( هَياهِ يا ) !
فَمَشَتْ إِلَيَّ أَمِيرَةٌ بِخَلَاخِلٍمِن بَينِهِنَّ وَقَد غَصَصتُ بِ : " واهِيا "
وَالماءُ يَقطُرُ مِن ذَوائِبِها , فَيا" وَيلَاهُ " يا ؛ " إِيهٍ " لَها ؛ يا " آهِ " يا !
نَاظَرتُها وَاللَّحظُ يَرمِي نَبلَهُوَدَعَوتُ : ( أَنقِذْ مُقلَتَيَّ ؛ إِلَهِيا )
فَقَمِيصُها المُبتَلُّ يَفضَحُها ! كَمافَضَحَتْ أَبارِيقُ الزُّجاجِ الشَّاهِيا !
وَالثَّوبُ مُلتَصِقٌ ؛ تَشِفُّ وَراءَهُرُمَّانَتانِ فَتُغرِيانِ شِفاهِيا
مَيَّاسَتانِ إِذا تَمِيسُ بِقَدِّهاوَثَّابَتانِ إِذا تَمِيلُ تُجاهِيا
وَالخَصرُ سَيفٌ ؛ نَصلُهُ يَجتاحُنِي- أَيضًا كما اجتازَ الرِّداءَ الواهِيا
وَأَراهُ يَنخَمِصُ انخِماصَةَ عارِفٍلَهَفِي الَّذِي يَهفُو ؛ فَيَهفُو فاهِيا
قُلتُ : ( ارفِقِي بِالماءِ ) قالَتْ : ( وَيكَ ؛ لَا )فالثَّوبُ ثَوبِي ! وَالمِياهُ مِياهِيا !
لَا زِلتُ أَذكُرُها , وَأَذكُرُ حَولَناحُورًا نَهضَنَ عَنِ الغَدِيرِ ؛ دَواهِيا
فَحَفَفنَنا ؛ وَالتَّوقُ يَدفَعُنِي إِلَىتَقبِيلِها ؛ وَالعَقلُ يَردَعُ ناهِيا
وَأَنا .. أَنا .. المُشتاقُ , لَا يُخفِي الهَوَىشَغَفِي , وَلَا تُخفِي الغَرامَ هِيا .. هِيا
يا صاحِبِي ؛ بَلِّغْ سُقاةَ الحَيِّ عَنثَغرٍ يُساقِينِي السُّلَافَةَ قاهِيا !
أَشباهُها ؛ وَهْيَ استَبَحنَ قُلُوبَناجَمعًا أَنا يا صاحِ ؛ مَعْ أَشباهِيا !
عن القصيدة
«هي .. هي» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.