(غُرَباءٌ) : (أَنا) = (نَحنُ) = (الكِبرِياءُ)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُرَباءٌ! غُرَباءُ!وَخُطانا كِبرِياءُ!
نَزرَعُ الضِّحكَ! وَنَمضِي!غَيرَ أَنَّا أَشقِياءُ!
نُدمِنُ الدَّاءَ! وَفِي مابَينَ أَيدِينا الدَّواءُ!
فَهُوَ الدَّاءُ الذي لايُرتَجَى مِنهُ شِفاءُ!
إِنَّ أَهلَ الفَنِّ هُم دُونَ سِواهُم أَنبِياءُ
نَحنُ: إِشعاعَةُ هَذا العَصرِ, وَمِن بَعدُ: ضِياءُ
نَحنُ مِثلَ الخَمرِ نَصبُوكُلَّما شاخَ الإِناءُ
نَحنُ؛ عَن نَفسِيَ أَحكِي:أَلِفٌ, وَالكُلُّ باءُ
أَنانَحنُ الواحِدُ المُم تَدُّ, وَالشِّعرُ بَقاءُ
واحِدٌ, لَكِنَّنِي المِليارُ, إِن... أَو... لَم يَشاؤُوا
نَفخَةٌ عُلْوِيَّةٌ تَسرِي, وَفَيضٌ, وَامتِلاءُ
وَأَناغِيمُ لُحُونٍوَنَشِيدٌ, وَغِناءُ
مَن رَأَى طِينًا وَماءًفَهْوَ طِينٌ ما, وَماءُ
جَوهَرُ الخُلدِ: امتِدادُ الرّرُوحِ, وَالباقِي: هُراءُ
أَنا شَبَّابَةُ هَذا الفَنِّ, وَالفَنُّ ابتِلاءُ
مَبسِمُ الشِّعرِ, إِذا ما افتَرَّ, فَرَّ الأَدعِياءُ
أُطعِمُ الخَلقَ وَرِيدِيكُلَّما حَلَّ بَلاءُ
وَأُرَوِّيهُم بِدَمعاتِي إِذا قالُوا: (ظِماءُ)
أَيُّها الواهِمُ أَنَّ الأُسدَ تُردِيها جِراءُ
أَمعِنِاليَومَ وَحَدِّقْ لِتَرانِي حِينَ جاؤُوا
ثَورَةً مَشبُوبَةً خَلّلاقَةً دَوَّتْ! فَماؤُوا
لِي بِها, مَيمَنَةٌ, مَيسَرَةٌ, قَلبٌ, لِواءُ
كُلَّما لَحمِيَ لاكُوانَبَتَ اللَّحمُ! وَباؤُوا!
كُلَّما استَرضَعَ نَصلٌأَرضَعَتْ فاهُ الدِّماءُ
أَينَ يَمضُونَ؟ وَلا مَأوًى لَهُم إِلَّا العَراءُ!
أَحسَنُوا الفِعلَ, وَظَنُّواأَنَّهُم فِيهِ أَساؤُوا
عِندَ ما خالُوا بِقَتلِيسَوفَ يَحيا البُدَلاءُ
إِذ بِأَشلائِيَ ناؤُواوَبِفِلْذاتِيَ قاؤُوا
عِندَها خَلَّدتُ فَنًّالَيسَ يُفنِيهِ فَناءُ!
عن القصيدة
«(غُرَباءٌ) : (أَنا) = (نَحنُ) = (الكِبرِياءُ)» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.