شَفَقَةٌ أَمنيَّة!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَرَخناعِندما الشَّبِّيحَةُ امتَدَّتْ أَيادِيهم إِلَى أَجسادِنا, وَاستَخدَمُوا الأَقدامَ في عَفسِ الجَبينْ:
(أَنقِذُونا أَيُّها الجَيشُ الأَمينْ)وَسَأَلنا الواليَ الأَمنَ
- وَقَد عاثَتْ بِنا أَزلامُهُ بِاسمِ العِصاباتِ الَّتي بِالأَمسِ بَثَّتْ في قُلُوبِ الثَّائِرينَ الرُّعبَ, وَاقتَصَّتْ بِعُنفٍ بَلطَجِيٍّ مِن حُشُودِ الهاتِفينْ— فَأَتَى الأَمنُ, وَلَيتَ الأَمنَ لَم يَأتِ, لَكُنَّا- دُونَ أَمنٍ- آمِنينْ!!
جَلَبُوا الخَوفَ إِلَينا فَوقَ ما بِالأَمسِ قَد عِشناهُ مِن وَضعٍ مَهينْدَخَلُوا في كُلِّ دارْ
فَتَّشُوا كُلَّ عِقارْوَاستَمَرُّوا بِالحِصارْ
وَاستَباحُوا النَّاسَ في وَضحِ النَّهارْنَقَّبُوا عَمَّا لَهُ سِعرٌ ثَمينْ
نَبَشُوا حَتَّى عِظامَ المَيِّتينْفَحَصُوا حَتَّى دِماءَ الأُمِّ في سُرِّ الجَنينْ
لَكِنَّهُم آبُوا جَميعًا خائِبينْثُمَّ عادُوا مَرَّةً أُخرَى فَمَرُّوا في الجِوارْ
قَلَّبُوا فِيهِ بَقايا ما عَراهُ مِن دَمارْعَلَّهُم يَلقَونَ شَيئًا قَيِّمًا تَحتَ الغُبارْ
ثُمَّ لَمَّا استَيأَسُوا مِمَّا رَأَوا, خَطُّوا كَلامًا فَوقَ أَحجارِ الجِدارْكانَ شَيئًا مِن قَبيلِ:
(اللَّهُ- يا قَومُ- المُعينْلَم يَعُدْ في دَولَةِ الوالي سِوَى رَجعِ الأَنينْ
لَعَنَ اللَّهُ أَميرَ المُؤمِنينْلَم يَدَعْ شَيئًا لَنا نَسرِقُهُ إِلَّا ضُراطَ الخائِفينْ!!)
عن القصيدة
«شَفَقَةٌ أَمنيَّة!!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.