سِفرُ التَّكوين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأَبجَدِيَّةِ: "نَفخِ الرُّوحِ في الطِّينِ"كَتَبتُ قِصَّةَ مِيلادي وَتَأبِيني
مِن "نُقطَةِ الصِّفرِ" كانَ البَدءُ فاتَّسَعَتْقَصِيدَةُ الخَرقِ في طِيَّاتِ تَكويني
مُذ كُنتُ أَبحَثُ عَن ماءٍ يُمَسرِحُ لِي"هابِيلَ- شَكِّيَ" أَو "قابِيلَ- تَخميني"
وَعَن رِوايَةِ ذِبحٍ ما, أُقَدِّمُهُلِنَصلِ رُؤيايَ قُربانًا يُفادِيني
حَتَّى وَصَلتُ إِلى يَقطِينَةٍ بَسَطَتْظِلَّ الحَقِيقَةِ فَوقَ الظَّاءِ وَالنُّونِ
كانَتْ هُناكَ قَصِيداتٌ تَقُومُ وَكانَتْ تَنحَني أُخرَياتٌ بِالدَّواوِينِ
تَرِفُّ مِثلَ فَراشاتٍ فَيَخطفَهانُورُ الشُّعاعِ فَتَهوي في شَرايِينِي
فَكَيفَ لِي أَن أَمُرَّ؟ الضَّوءُ يَسبِرُني!حَتَّى أُعَرِّيَ نَفسي! أَو تُعَرِّيني!
لَقَد أَتَيتُ, وَفي كَفَّيَّ مُعجِزَةٌمِنَ الحَياةِ, إِلى أَثوابِ تَكفِيني
وَقَد ظَمِئتُ, وَكانَ الوَحشُ يَسكُنُنيوَتَأكُلُ الحَيرَةُ الجَوعَى بَساتِيني
وَقَد قَطَعتُ بَراري التِّيهِ مُلتَمِسًابِهِ المَلاذَ لِإِيوائِي وَتَدجِيني
فَلَيسَ يَعنِي سِوايَ ارتَحتُ أَم تَعِبَتْخُطايَ, وَهْوَ- سَواءٌ- لَيسَ يَعنِيني
عن القصيدة
«سِفرُ التَّكوين» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.