سُباتٌ.. فَإِنباتٌ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَتًىصارَعَتهُ الرِّيحُ
ثُمَّ تَفَتَّتاتَصَبَّبَ رُوحًا
لِلرِّمالِفَثَبَّتا
*فَتًى
أَبَواهُ الغَيمُ وَالأَرضُحَيثُما تَلَفَّتَ
مِن عَينَيهِ بَرقٌ تَفَلَّتا*
تُبَلوِرُهُ الأَوقاتُ شَفَّافَ عُنصُرٍنَقِيًّا..
مَتى ما ذابَ فِي النَّارِأَو مَتى..
*بَرِيئًا
مِنَ الأَصواتِمِن رَجعَةِ الصَّدى
يُشَكِّلُ مَعنًىبِالشِّفاهِ
مُصَمَّتا*
يَسِيلُعَلى خَدَّيهِ نَهرا فصاحَةٍ
لِيَنطِقَ دَمعُ العُمرِما راحَ..
أَو أَتى..*
تَذَكَّرَ أَلَّا صَيفَ يَغدُو خَرِيفُهُ رَبِيعًاإِذا لَم يَصبِرِ الجَذرُ فِي الشِّتا
*فَأَطبَقَ لِلمَوتِ المُؤَقَّتِ جَفنَهُ
وَنامَعَلى وَعدٍ
إِذا قامَ أَنبَتا
عن القصيدة
«سُباتٌ.. فَإِنباتٌ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.