عالم الذر

الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«عالم الذر» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بروحٍ من عبير الحسن غَنَّى — فؤادٌ هائمٌ صبٌ مُعَنَّى

له من عالمِ الذرِ ائتلافٌ — تعارفه بأهل الفضل عنَّ

قلوب بعد أرواحٍ تلاقت — جنودٌ من تعارفها أبَنَّا

يطيب القول عطراً من شذاكم — فما أزكى الأريجَ وقد تأنى

سرى من روضِ أربابِ المعاني — نسيمٌ بالندى أهدى وثَنَّى

فكم تاق المحبُ إلى وِصالٍ — وكم قد كان يرجو ما تمنَّى

وبثكمو خواطره نهاراً — وناجاكم إذا ما الليل جَنَّ

فهل يرضيكمو طولَ انتظارٍ — وصبرٍ قد خشينا أن يضنَّ

فمنُّوا سادتي بجميلِ وصلٍ — لنا البشرى إذا المحبوبُ مَنَّ

كرامَ الأصل والفرع المُعَلَّى — محبٌ بالحمى بالهَمِ أنَّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ائتلاف: [أ ن ف]. (مصدر اِئْتَلَفَ). "كَوَّنُوا ائْتِلاَفاً فِيمَا بَيْنَهُمْ" : اِتِّحَاداً، تَحَالُفًا.
  • بروح: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …
  • تاق: تأق: التَّأَقُ: شدَّة الامْتِلاء. ابْنُ سِيدَهْ: تَئِقَ السِّقاء يَتْأَق تَأَقاً، فَهُوَ تَئِقٌ: امْتَلأَ، وأَتْأَقَه هُوَ إتْآقاً. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: أتْأَقُ الحِياضَ بمواتِحه؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: يَنْضَحْنَ نَضْح …
  • تعارفها: تَعَارَفَ يَتَعَارَفُ تَعَارُفاً :- وا: عرف بعضُهم بعضا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا / تحابّا منذ أن تعارفا للمرّة الأولى.
  • خشينا: خشي: الخَشْيَة: الخَوْف. خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْية أَي خَافَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي الخَشْية الخَشَاةُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: كأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ، ... يَرُدُّ خَشايَةَ الرَّجُل الظَّلوم …

قصائد ذات صلة

  • سيدتنا الزهراء
  • ما بين الهجرة والهجمة على سيد الخلق صلى الله عليه
  • هم الطهارة ( سادتنا أهل البيت )
  • موسم حج حكام الأمة للبيت الأبيض
  • عبده مشتاق ، يندب حظه
  • إني لأرفض أن أكون وزيرا !
  • جمال الأدب ، ومرسي الحب
  • تحية للمستشارة : د . نهى الصادق الزيني