بهجة المحبين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورَاوَدَتْنِي عُصْفُورَةٌ مِنَ البّرِ هَامَتْعَلَى اخْضِرَارِ مَدَى البَحْرِ
و أَيْقَنَتْ أَنّ اسْتِعَادَةَ فَجْرِ غُصْنِهَايُبَاغِتُ مُهْجَةً مَقْرُورَةً فَيْ السّحَرِ
و وَزّعَتْ هَمْسَهَا المَقْرُونِجِوَارَ المُهَنْدِسِيْنَ نَفْسَهُمْ تَحْتَ المَطَرِ
مَعَاطِفٌ لِلْهَوَى مِنَ اخْضِرَارِ بَيْرَقٍمُهَاجِرٍ فِي انْتِشَاءِكِ الثّرِي
فَلا تَنْثُرِي وَجْدَكِ المَكْذُوبِ وَحْدَهُو لا تَرْمُقِي مُقْلَتِي فِي غَيْبَةِ الرّدَى
و دَاوِي حَمْحَمَاتِ حَمَامَةٍ دَارَتْفُؤَادَها المَكْلُومِ عِنْدَ الكَرَى
و اغْزُلِي صَفْصَافَة المُحِبِيْنَوَرْدَةً مِنْ هَنَاءٍ و هَنَا
أَنَا الذِي أَغْضَبَ الفَضَاءَ واللُّغَاتو أَنْشَأَ
بَيَانَهُ بَيْنَ الرِّمُوزِ وانْفِلاقَةِ صُبْحٍ طَالِعٍ فِي الدُّجَىو هَادِنِي مَعيْ نَخِيْلَ بَلْدَتِي الذِي
يَصُوغُ فِي شَريْعَةِ المُحِبِيْنَأَنَامِلاً وَ شَقَائِقًا وَهَدِيْرًا
أَنَامِلٌ كَانَتْ تُغَازِلُ فِي الضُّحَىوَجْدَ المُسَالِمِيْنَ سُهْدَهُمْ و هَمّهُمْ
تُنَازِلُ المُلامِسِيْنَ شَوْقَهُمْحِيْنَ يَهْمِسُ مَجْدُهُمْ و سَيْفُهُمْ
شَقَائِقٌ تُبَادِلُ فِي الدُّجَىعَوَاصِفًا بِعَوَاصِفٍ
و تَمَائِمًا بِتَمَائِمٍلِكَيْ لا يَعُودَ وَحْدَهُ حُزْنُهُمْ
هَدِيْرٌ كَاتِبٌ صِيَاحَ فُلّةٍ فِي غَمْرَةِ انْقِسَامِهَاتُوَاصِلْ
فلا تَنْثُرِي العَبِيْرَ كُلّهُ فِي رَوْنَقِ الحَيَاةِولا تُبَاغِتِي بَهْجَتِيْ بَهْجَةَ المُحِبِيْنَ
فَإِنّنِيْ وَاصِلٌ بَيْنَ انْدِلاعِ وَرْدَةِالشّفقِ و مُهْجَتِكْ.
عن القصيدة
«بهجة المحبين» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.