الأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وِتْرٌ على الأصدافِ مُنْهالٌ كما انهالتْ علىشَفْعِي صبايا قريتي
وانتابني وزرٌ على صخرِ الجواد المُهمَلِوامْتَارَ فوق الصّهوةِ
رِيحاً تُناجي عُمرَ مهزُومٍ أنيقِ المحْفلِإذْ بالمواقيتِ الّتي
كانتْ تَموءُ اللّيلَ رَكلاً في غيابِ المُشكلِأو في رواحِ المُفلتِ
بنتُ الطّريقِ الآنَ تَمضي في حِرَامٍ مخملِصوب الغديرِ المُنبتِ
ألفيتُها بعد السّواقي غافلتْ صبحَ العليواختارها لي منبتي
هذي ضلوعي فافتحيها علّني في المُجْمَلِأبني هواها غُلّتي
أمشي إذا كانَ الهوى في طرفها من منهليأو في حنينِ المُقلةِ
أرضي حرامٌ أشتريها من عجوزِ الموصلِأو من سرابِ الفُلّةِ
لا شيءَ بعد الأرضِ يبقى غير عمرٍ راحلِأو أنملٍ كالجذوةِ
هذا جنيني فاقبلوا منّي سلامَ الحاملِإنّي رقيقُ القُبلةِ
منّي رحيمٌ كاللّيالي أو خفيفُ الأنملِمنّي بريقُ الفتنةِ
إنّي بريءٌ من دماها فاكتبوا مَنْ قاتلي؟مَنْ كانَ يوما مُهجتي
مَنْ راحَ في همسِ الضُّحى يخفي أنينَ الأوّلِأو في بناءِ الأزمةِ
يُمسيْ ضباباً بين عيني والحبيبِ المُثقلِهذي حكايا دولتي
كلُّ الزّوايا أفطرتْ قبل القيامِ الأمثلِمن تحت هجرِ البُّردةِ
عن القصيدة
«الأرض» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.