لا تسأليني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسْأليني عن نجمتيْعن نجمةٍ بينَ الأصيلِ الهاجعِ
سَاوتْ نسيمَ الحالمينَ الأولِبالجفنِ رامي مُقلتيْ
والضّوءَ ليلاً راكعاً في إصبعيْينداحُ شوقي للخيولِ الجُمّحِ
ينسلّ في همسي ملاقٍ فاتنيْيلقىْ خُزَامى ليلي في شرفةٍ
قالَ عن هواها سيّدٌروحٌ وريحانُ المها
أو فاتحاً في شرقِ داري غربةًأو فتنتي سالتْ أنيناً شاهقاً في غُرفتيْ
هذي ليالي ضَيّعَتْنَا في سكونِ المُلْتَقىتَغتالُني في لهفتيْ
لا تسألي عن شقوتيْفالدّمعُ يسري في خفوتِ الأنّةِ
لا تسألي عن أصولِ الفجوةِأنتِ المدارُ المُنتَشيْ
أنتِ المزارُ المُنتَهيْمبدايَ أنتِ الأولُ
منهايَ أنتِ الآخرُهذا قرارُكِ الآنَ فاختاريْ عصافيرَ الهوى
تَكسو سراديبي حريراً أنتِ فيهِ المارِدُأو عاشقاً يسري سماءاً صاعقاً
في مُنتهاكِ البادءِأيقونتيْ
ميلادُ شمسٍ للعواليفي ضبابِ المهجةِ
أو بؤبؤ العينِ التينامتْ صهيلاً ضاحكاً
في بهجتيروحٌ وريحانُ المها
يَنسابُ سيلاً رائقاًفي ربوتيْ
لا تسأليني عن سماءٍ من قطيفٍ في مداكِ المُشتهيْها أنتِ وردي واشتياقي للصبا
ها أنتِ رحلي وانتمائي للصدىها أنتِ سهوي في خيالٍ وانتباهي للرضا
ها أنتِ دُنيا ترتوي من فيضِ نهرٍ واصلٍعُمري شراييناً إلى
نبضٍ غفا في قلبكِ
عن القصيدة
«لا تسأليني» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.