شهوة الإبداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِيْ مَدَارِ المَدِّ قَامَتْ واسْتَقَامَتْغَافَلَتْ شَمْسَ الأصِيْلِ
حَيْنَ نَامَتْشَهْوَةُ الإبْدَاع فِيْ نَفْسِ الأَدِيْبِ
غَازَلَتْ مُهْرًا جَرَىْ فِيْ صَدْرِهَاِ ثُمَّ اسْتَكَانَتْ.رَاوَدَ المَلاَّحُ مَوْجَاتِ السِّنِيْنِ
عَنْ شُعَيْرَاتٍ بَدَتْ فِيْ مَفْرِقِ اللّيْلِ الحَزِيْنِقَدْ كَسَتْ دَرْبًا طَوِيْلاً
مِنْ عُيُونِ العَارِفِيْنَوَالعُيُونُ اليَوْمَ غَامَتْ
مِنْ ضَبَابٍ قَدْ أَتَاهَا خَلْفَ أَسْرَابِ الحَنِيْنِهَذِهِ الأَسْمَاءُ دَالَتْ
حِيْنَ بَاحَتْ رَمْزَهَا الخَافِيْ المَكِيْنِلِلْفَرَاشَاتِ اللّوَاتِيْ
هِمْنَ فَوْقَ المَفْرِقِ المَنْثُوْرِ فُلاًّمِنْ سِنِيْنِ
بَرْبَرِيٌّ لَحْنُهَا قَدْ صَادَرَ الأَوْقَاتِ مِنْ رَجْفِ المَنُونِأَوْ أَقَالتْ رِحْلَةَ الأَصْدَافِ فِيْ ثَغْرٍ بَرِئٍ
مِنْ ظُنُوْنِيْعِنْدَ نَوَّارَاتِ قُطْنٍ قَدْ أَتَاحَتْ
غَزْلَهَا الوَصْلَ الجَمِيْلا.شَهْوَةُ الإِبْدَاعِ قَالَتْ :
نَخْلَةً كُنَّا وَعَهْدِيْ فِيْكَ وَصْلٌبَيْنَ أَصْنَافِ الجُذُوْرِ وَالغُصُوْنِ
وَانْتِفَاءُ الجِذْعِ مَوْتٌ لِلْخَلايَاوَانْبِثَاقُ المَاءِ نَبْضٌ مِنْ صِبَايَا
وَاحَةً كُنَّا عَلَىْ أَطْرَافِ بَيْتٍ مِنْ صخُورِفِيْهِ خَيْلٌ مِنْ جمُوحِيْ
فِيْهِ صَهْدٌ مِنْ جرُوْحِيْفِيْهِ أَنْفَاسُ المَرَاعِيْ
كُلُّ أَطْيَافِ اليُرَاعِوَالرَّوَابِيْ
بَيْنَ أَكْتَافِ البَنَاتِقَدْ حمَلْنَ
مَوْعِدًا لِلْفَرْعِ يَأْتِيْحَافِرًا كُلَّ النَّوَاصٍي أُغْنِيَاتٍ لِلْبِلادِ.
عن القصيدة
«شهوة الإبداع» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.