المختار من شعر نزار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)(مَا دَخَلَ اليَهُودُ مِنْ حُدُوْدِنا
وَإِنَّمَاتَسَرَّبُوا كالنَّمْلِ مِنْ عيُوْبِنَا)
كُلُّ أنْغَامِيْ سَرَابُكُلُّ أَوْتَارِيْ خَرَابُ
وَالجَمَاهِيْرُ التِيْ هَاجَتْ عَلَىْ أَمْوَاجِ مَوْجَاتِيْ سنِيْناقَدْ أَفَاقَتْ حِيْنَ رَنَّتْ
فِيْ سَمَاءِ الدَّارِ نَارًا مِنْ قَنَابِلْقَالَ قَاتِلْ
أَيُّهَا المَوْصُوْمُ بالدَّمْعِ البَّرِيءِأَيُّهَا المَكْلُوْمُ بالصَّوْتِ الجَرِيءِ
قَدْ أَتَيْنَا مِنْ خُلُوفِ السَّابِقِيْنَاصَرْخَةً والصَّوْتُ فِيْنَا صَارَ دِيْنَا
والرُّصَاصَاتُ التِيْ كَانَتْ عَلَىْ صَمْتٍ تُوَاتِيْنَا رَنِيْنَاتَخْطُفُ الأَطْفَالَ مِنَّا يَاسَمِيْنَا
كُلُّ أَصْوَاتِيْ طُبُوْلُوَالْجَمَاهِيْرُ التَيْ غَنَّتْ عَلَىْ لَحْنٍ كَئِيْبِ
قَالَ قَائِلْقَالَ قَاتِلْ
(2)(نُرِيْدُ جِيْلاً قَادِمًا مُخْتَلِفَ المَلامِحْ
لا يَغْفِرُ الأَخْطَاءَ .. لا يُسَامِحْ)لا تُصَالِحْ
كُلَّ مَنْ خَافُوا رمُوْزًا فِيْ اللُّغَاتِكُلَّ مَنْ جَاءُوا صَلاةً فِيْ السُّكَاتِ
كُلَّ ذِئْبٍ كَانَ خَلْفَ الشَّاةِ يَجْرِيْكُلَّ شَاةٍ قَدْ أَطَاعَتْ ذِئْبَ عمْرِيْ
لا تُصَالِحْمَاءَ عَيْنِيْ حِيْنَ تَبْكِيْ
خَوفَ صَوْتِيْ حِيْنَ إِفْكِيْعِطْرَ وَرْدِيْ حِيْنَ غَنَّىْ لِلْمُعَادِيْ
نَسْمَ نِيْلِيْ حِيْنَ يَسْرِيْ لِلْبعَادِلا تُصَالِحْ
لا تُسَامِحْكُنْ قَدِيْمًا مِثْلَ نَارٍ فِيْ الحِسَابِ
كُنْ جَدِيْدًا مِثْلَ بَابٍ فِيْ الكِتَابِكُنْ رَقِيْبًا فَوْقَ كَفٍّ مِنْ عَذَابِ
تِلْكَ خَانَتْ حِيْنَ خَابَتْ فِيْ العِتَابِوانْتَقَاهَا الرِّيْحُ حَبْلاً فِيْ الرَّقَابِ
عن القصيدة
«المختار من شعر نزار» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.