لؤلؤة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتت من خلف القصائد لؤلؤةتنثر الأنغامَ في عقد الندى
تفرشُ الأحلامَ في دربي الطويلِمهرجانًا للأرانبِ أزغبا
أتتني والشجونُ دوّختنيأسكرتْ عمري أنينًا مُتلفا
ما عدتُ أدري هل للهمومِ موطنٌ بالقلبِأم أنني أدمنتُ البكا
والليلُ كانَ المسيطرَ في الأماني كلهايكسو سنيني جرحا نازفا
أتتني والقصيدةُ في دمي جذوةٌ من حنينٍيختفي بين المقاطعِ لحنها
فانتشينا لمَّا رأينا اللؤلؤةحبَّاتُ عقدي زانها
نورٌ جديدٌ قد بداينقرُ القلبَ الرشيدَ بانفجاراتٍ
عرَّفتها إيمانُ ليوأنكرتها ندى
والشبلُ مني قد تغنى بالسكوتِحين مسَّ الإصبعَ
ناديتها بالرمزِ حتى لان في كفي الصدىوارتاح كفُّ المريماتِ
فوق صبحٍ من حريرٍ قد مضىمن أين الفرحُ هذا المساءُ؟
ولأين يمضي شكلُها؟ولماذا فرَّ من عيوني حزنُها؟!
وانساب حنوي نحوهابطيئًا ...... بطيئًا مثل المدى
هل لأنَّ في العمر لازالبعضٌ من سنينٍ للفتى؟!
يغزلُ الدمعَ البريءَحباتِ عقدٍ
فوق صدرِ اللؤلؤة.
عن القصيدة
«لؤلؤة» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.