واستدارت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاسْتَدَارَتْ مِنْ صَفَاءِ الغَيْبِ نَحْوِيأَيْنَ كُنْتِ؟
كَيْفَ عُدْتِ؟لَسْتُ أَدْرِي!
جِئْتِ مِنْ قَلْبِ اللَّيَالِيبَعْدَ أَنْ ذَابَ الفُؤَادُ
فِيْ مَتَاهَاتِ السِّنِيْنِكُنْتِ دَرْبًا فِيْهِ أَعْدُو
بَيْنَ أَشْجَارِ الحَنِيْنِلا يُوَاتِيْنِي المَلالُ
إنْ رَأَيْتُ العُمْرَ فِيْكِبَحْرَ هَجْرٍ مِنْ خَيَالِي
أَيْنَ كُنْتِ؟وَالمُنَى كَانَتْ بِكَفِّي
مِثْلَ مِصْبَاحٍ تَمَطَّى فَوْقَ أَسْوَارِ الظِّنُوْنِأَيْقَظَ العُشَّاقَ لِلْهَمْسِ الوَلِيْدِ
وَانْتَقَى بَابِي شَهِيْدًا بَيْنَ أَبْوَابِ الجنُونِوَاخُتَفَيْتِ!
كَالسَّرَابِ!قَدْ سَأَلْتُ اللهَ عَنْكِ
قَدْ سَأَلْتُ اللهَ فِيْكِأَنْ يَرُدَّ الطَّيْرَ لِلأغْصَانِ بِكْرًا
أَنْ يَعْودَ المَوْجُ لِلشُّطْآنِ خَمْرًاأَنْ أَرَاكِ
فَوْقَ جَفْنِ العَيْنِ دَمْعَافَوْقَ صَدْرِ الشَّمْسِ نُعْمَى
كَمْ دَعُوتُ اللهَ يَا دَهْرًا تَولَّىلَنْ يَعُودَ!
وَاسْتَدَارَتْ مِنْ صَفَاءِ الغَيْبِ نَحْوِيمَسَّنِي جِنُّ الحُضُورِ
فَاكْتَوَى بِاللَّفْظِ سِحْرِيهَلْ أَبُوحُ؟
أَمْ يَظَلَّ السِّرُّ سِرَّا؟فَانْثَنَيْتُ
أَسْأَلُ الأَشْوَاقَ عَنْكِكَيْفَ عُدْتِ؟
كَيْفَ عُدْنَا؟وَالْتَقَى بِالكَفِّ كَفٌّ فَارْتَجَفْنَا
عَادَنِي مَا يُشْبِهُ الأَوْجَاعَ شَوْقٌرَدَّنِي طِفْلاً غَرِيْرًا
أَسْكُبُ الأَشْعَارَ مِنْ كُلِّ اللُّغَاتِبَيْنَ أَوْرَاقِ الحَيَاةِ
نَمْسَحُ الأَمْسَ الكَئِيْبَمِنْ غُضُونِ الأُمْنِيَاتِ
نَمْزِجُ الوَجْدَ الرَّطِيْبَبالرَّحِيْقِ الحُلْوِ مِنْ شَهْدِ الشِّفَاةِ
وَاسْتَعَدْنَا ذِكْرَيَاتٌطَالَمَا زَارَتْ لَهِيْبِي
أَسْكَرَتْنِي بِاللِّقَاءِثُمَّ غَابَتْ كَالمَغِيْبِ.
عن القصيدة
«واستدارت» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.