ديوان المسائل
الشاعر: أحمد مطر · البحر: المتدارك
«ديوان المسائل» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ديوان المسائل ... إن كان الغرب هو الحامي
فلماذا نبتاع سلاحه؟ ... وإذا كان عدواً شرساً
فلماذا ندخله الساحه؟! ... * * *
إن كان البترول رخيصاً ... فلماذا نقعد في الظلمة؟
وإذا كان ثمينا جداً ... فلماذا لا نجد اللقمه؟!
* * * ... إن كان الحاكم مسؤلاً
فلماذا يرفض ان يسأل؟ ... وإذا كان سمو إليه
فلماذا يسمو للأسفل؟! ... * * *
إن كان لدولتنا وزن ... فلماذا تهزمنا نمله؟
وإذا كانت عفطة عنز ... فلماذا فدعوها دولة؟
* * * ... إن كان الثوري نظيفاً
فلماذا تتسخ الثوره؟ ... وإذا كان وسيلة بول
فلماذا نحترم العوره؟! ... * * *
إن كان لدى الحكم شعور ... فلماذا يخشى الأشعار؟
وإذا كان بلا إحساس ... فلماذا نعنو لحمار؟!
* * * ... إن كان الليل له صبح
فلماذا تبقى الظلمات؟ ... وإذا كان يخلف ليلاَ
فلماذا يمحو الكلمات؟! ... * * *
إن كان الوضع طبيعياً ... فلماذا نهوى التطبيع؟
وإذا كان رهين الفوضى ... فلماذا نمشي كقطيع؟!
* * * ... إن كان الحاكم مخصياً
فلماذا يغضبه قولي؟ ... وإذا كان شريفاً حراً
فلماذا لا يصبح مثلي؟ ... * * *
إن كان لأمريكا عهر ... فلماذا تلقى التبريكات؟
وإذا كان لديها شرف ... فلماذا تدعى ( أمريكا ) ؟!
* * * ... إن كان الشيطان رجيماً
فلماذا نمنحه السلطه؟ ... وإذا كان ملاكاً برا
فلماذا تحرسه الشرطه؟ ... * * *
إن كنت بلا ذرة عقل ... فلماذا أسأل عن هذا؟
وإذا كان برأسي عقل ... فلماذا ( وإن كان لماذا ) ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مفردات الراغب:
- البترول: رول: الرُّوَال، عَلَى فُعال بِالضَّمِّ: اللُّعاب. يُقَالُ: فُلَانٌ يَسِيلُ رُوَالُه. ابْنُ سِيدَهْ: الرُّوَال والرَّاوُول لُعاب الدَّوَابِّ، وَقِيلَ: الرُّوَال زَبَد الْفَرَسِ خَاصَّةً. ورُوَالٌ رَائِل: كَمَا قَالُوا شِع … (لسان العرب)
- الحاكم: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن … (لسان العرب)
- الحامي: حَمَيْتُهُ حِمايَةٌ، إذا دفعت عنه. وهذا شئ حمى، على فعل، أي محظور لا يقرب. وأحميت المكان: جعلتُه حِمىً. وفي الحديث: " لا حِمى إلاّ لله ورسوله ". وسمع الكسائي تثنية الحمى حموان، قال: والوجه حميان. وقيل لعاصم بن ثابت الانص … (الصحاح)
- الساحه: السَّاحَةُ: المكان الواسع، ومنه: سَاحَةُ الدّار، قال: ﴿فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ [الصافات : 177] ، والسَّائِحُ: الماء الدّائم الجرية في ساحة، وسَاحَ فلان في الأرض: مرّ مرّ السائح قال: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَة … (مفردات الراغب)
- اللقمه: لقم: اللَّقْمُ: سُرعة الأَكل والمُبادرةُ إِليه. لَقِمَه لَقْماً والْتَقَمَه وأَلْقَمَه إِياه، ولَقِمْت اللُّقْمةَ أَلْقَمُها لَقْماً إِذا أَخَذْتَها بِفِيك، وأَلْقَمْتُ غَيْرِي لُقْمةً فلَقِمَها. والْتَقَمْت اللُّقْمةَ أ … (لسان العرب)
- المسائل: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه … (لسان العرب)