لو.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو قطّروا نفَسًا يطُوف على فمكْمَنْ ذا يُطيق فلا يَهُبّ ليَجْرَعَكْ؟
أوألبسوا سحرَ الوجود فتونَكِمَن ذا يفكّر أنْ يعود فيخلعكْ؟
عزَفَ الرّحيقُ على جلال ربيعكِسجدَ الخريفُ مطأطئا كي يسمعك
شهْدُ الرّياض مُضَمّخٌ في جسْمكِأفلا تهابِين الهَوا..أن يلسعَكْ؟
رجَمَ التوتّـُـر في الموانئ زورقاأمِنَ العُبابَ وحين جئتِ استفزعك
وتساءلتْ عنْ موقعٍ بقصيدةٍلم تنتظمْ ورويّـُـها قد أوجَعكْ
تستنفرُ الآتي لماضٍ حاضرٍلم يرتحِلْ وهو الذي ..قد ودّعَكْ
سكبتْ مباهجَ شمسِها بتعطّـُـفٍرعشَ الظلامُ على الجبين .. فأوقعكْ.
لو غنّة في اللّحن لستِ رنيمهالاستوْحش الأرْغُونُ صوْتا مانعَكْ
شرب الوجودَ وخطّ في الشمس المدىواستعزف الأفلاك حتّى ..وقّعك
أو شوكة ُالنّوّار لم تلثم دمكْذبُل النُّوارُ وخرّ يحضُن موقِعَك
يذوي الطّريقُ إذاانتفتْ منك الخطىويئنّ في الريحان عطْر شيّعــــك
نعس الشّتاءُ على الغيوم وقرّهحتّى استهام النّـُورُ ملتذّا معكْ
رقص اللقاء مرنّحا بضيائكلم يقتدر غسق النوى أن ينزعك
لو أُسْقِطت كفّاك في شبَك الهوىمَن للبنفسج كي ينيم أصابعك؟
أو أُعتِقت شفتاك من همس الجوىمن للقلوب الساهرات .. لتسمعك؟
أو أغرق الموجوع من دفق اللقامَن للعيون يحول كي لا تدمعك؟
والغصن كيف يهبّ من تهويمهوالحسن من أثماره قد رصّعك؟
والنهر من يقوى يشقّ عبابهوالطّير من أين الجناح ليرفعك؟
عصفت مع الأنسام هُوج مشاعريوتسارعتْ فيحاءَ تنفح موضعك
وتُلوّن الأشجارَ من فيض الرؤىحلْوُ الجنون مسخّر كي يبدعك
لو راسلت عصفورة عصفورهاأترى يجيب بقوله: ما أروعك؟
أم إنه .. يَجْني لها تفّاحةممّا مِن التّفاح وردا أبدعك؟
إني يزاحمني التدافع في دميودمي بمفرق زحمتي قد رتّعك
نصفي على الأجفان في الكحل النّدِيوالنصف بالأجفان يحرس أدمعك
أسباب تخيالي وأوتادي تُلاحِقُني وزلزال القوافي زعزعك
هجَمَ الهلاسُ على السكات يهيجهكم نشتهي ..لهياجنا أن يتبعك!
هبَلٌ لذيذ ٌوالقصائد ذوْبُهيا ليته مِن ذوْبِه قد جرّعك
ولقد عزمتُ على الْتِهامِ الكهْرَبافلكَم لمسْتُ الكهربا تسري معك.. *
يا رحمةً بالروح ذُودِي عن دميحكْمُ الهوى لِدمائنا قد شرّعك
العَيْنُ والأضلاع ..والدَّفَقُ العَتِيوالقلب والدقّات قد شَبَكت معك
يا آمرا في الحبّ سجِّل بَيْعتي..كُلّي عَلَى بَعْضِي قَضَى لأبايعَك!
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لو.» من شعر صلاح داود، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.