أنا و دليلتي.. والطريق..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا في الجنون غَلبت ألف مسابقوتخيّرتْني الساحرات خليلا
ما زلت أنزف من جموح صبابتيوأشدّ شِعري للسماء رحيلا
فلقد توهّمْتُ الغرامَ إمارتيلم أعتنق غير الهيام سبيلا
أعددْت شعري للنزال قوافيامن آي عينيك انبرت ترتيلا
ما كنت أعقِل أن سحرك آسريحتى انثنى في قيدنا تكبيلا
فتحمّليني عاشقا متمرداوتحمّليني قاتلا مقتولا
وتقبّلي نزقي الشقيّ دليلتيما زلت في وسَط الطريق ضليلا
فأنا الذي استشرفتُ أنفاس الردىوبروحك الحرّى اشتهيتُ مقيلا
أنت العقاب على الشفاه يذيبنيفلكم لثمت بها لظًى مشعولا
ولكم آنا وفّيْت روحي حُلمهاولكم سبحْت بموجتيك طويلا
ولكم طُرِحت على شطوطك مثقلاوعصفتُ في ثغر الهوى تقبيلا
وقطعتُ في نهديك آلاف الخطىوفقدتُ في رصد العيون دليلا
أفلا عذرْتِ متيّما خرَق الفضاحتى يلاعب طرفك المكحولا ؟
فتحنّني في رحمتي وجعَ القضاواستلطفي لي سيفك المسلولا
كيف التكبُّرُ والطريق يخوننيمات الطريق ولم أزل مغلولا
هُمْ أهل ودّي لم يزالوا نوّماما استشعروا عبَقا ولا تهليلا
فوق الرؤوس نثرتُ أشعار الهوىورسمتُ في جبهاتهم إكليلا
مِنْ زحْف شعري بالغرام غزوْتُهمفتوَهّموني عاديا مــــــرذولا
سلّـُوا السيوف على جموح قصائديوترشّقوني بالنبال حليلا
قطعوا الطريق أمام فني بالأذىفذوى البهاء على الرصيف عليلا
وتشمرتُ كل السواعد بالريالينصّبوا الصنم الهوا..أمثولا
ويُحنطوا الجسد المروَّى بالردىوينكّلوا بذوي المنى تنكيلا
فتقبّلي نزَقي الشقيَّ دليلتيمــــازال آخرُ درْبنا مقفولا
واستجْمعي من درْبنا مِزق الرّيَافأنا الزحامُ وقد عدِمت سبيلا
لا تخطئي يا بنت شعري..واعطفيليس الزحام بمانعي لأقولا..
بُلَغاء \\\"أصحاب الحساب\\\" دليلتيشَغلوا النخاسة واكتفوا تهليلا
بين القوارير السّمان تجلببواوتلبّسوا التصفيق والتطبيلا
وتقرْفصوا في حجم أنبوب الهوَاوتلوْلبوا وتخيّروا التدجيلا
وأنــــا.. بتنهيد الديار دليلتيأجْترّ أنفاس الضنى تأميلا
أفهَلْ جننت بأن تحبّي شاعراقد رام في المستبشَعات جميلا
بقصائدٍ لم تلق نورا في الورى..ومِدادها الداجي اسْتحال مسيلا..
أمن الرشاد أيا معَلّمتي الهُدىأن تعشقيني.. شاعرا مقتولا؟
سند النص: صُحِّح ٥ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أنا و دليلتي.. والطريق..» من شعر صلاح داود، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.