الدّفق الغامر.. في مدح الرسول الأعظم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُمسكَ الماء في الأبحار تُلجِمهيا فالقَ الرّوح بالأسرار تَحجُبها
حرّكْ مع النّبض في الأضلاع أغنيتيهذي لَهاتي بصوت الحقّ أَرجُبُها
سافِر دبيبَ الهُدَى واغمُر لظى ظمئيكلُّ الشرايينِ تدعوني مشاربُها
وافتح دروبا يُغَطّيها دُجَى صَلَفيكم غرّرَتني كؤوسُ الوهم أشْرَبها
في رحلةِ السّفَر المُنجي من النّفقكُنّا لأحمدَ كلَّ الروح نسكُبها.
هذا محمدُ يا مولايَ في خَلَديوالنّفسٌ يسري من الأشواق أعجَبُها.
يا ربّ لم تكتملْ بالشّعر أغنيتيلكنْ مَقابسُ خير الخلْق تُلهبُها
فجرُ القلوب أمينُ الحقِّ نوّرَهُوالرّوحُ في جوقة الإعجاز موكبُها
والدّفق أنت أيا الله غامرناإن تَستكنْ مُهَجٌ نجواك تُوثِبُها.
عن القصيدة
«الدّفق الغامر.. في مدح الرسول الأعظم» من شعر صلاح داود، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.