غدا ابدل خلانا بخلان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَداً أُبَدِّلُ خُلاّناً بِخُلاّنِإِن لَم تَصُن عَهدَ وُدّي ظَبيَةُ البانِ
فَليسَ مِن مَذهَبي مَن لا يُبادِلُنيحُبًّا بِحبٍّ وَتَحناناً بِتَحنانِ
وَما الهَوى بِالهَوى حَتَّى تُواكِبُهُكَرامَةُ النَّفسِ في سِرٍّ وإعلانِ
إِنّي لَمِن مَعشَرٍ تَأبى نُفوسُهُمُحَملَ المَذَلَّةِ كَالمُستَعبَدِ العاني
وَإِنَّ بي خَيرَ أَسبابِ الغَرامِ فَلِمأَهوى وَ لاأَدَعُ الغاداتِ تَهواني
واهاً لٍقَلبي إِذا ثارَ الهُيامُ بِهِأَما لَهُ عَن أَضاليلِ الهَوى ثانِ
وَوَيحَ نَفسي إِذا هاجَت مَخاوِفُهافي حَربِ غِرٍّ كَحيلِ الطَّرفِ فَتّانِ
وَلستُ مِمَّن ثَوَت في الأَرضِ عِزَّتُهُلأَستَعيضَ بَعيدَ الهَمِّ بِالدَّاني
وَلَيسَ لي حاجَةٌ في حُبِّ فاتِنَةٍ إِن لَمتَكُن أَدرَكَت قَدري وَإحساني
يا مُنيَةَ الرُّوحِ إِنَّ النَّفسَ زاهِدَةٌوَأَنتِ عالِقَةٌ بِالعالمِ الفاني
آمنتُ بِالحُبِّ فَاستَضحَكتِ مِن شَغَفيوَلَم تُغَنّي أَناشيدي وَأَلحاني
ما عُدتُ مُضناكِ بَعدَ الآنَ فَاذَّكِرييَومَ النَّدامَةِ كَم زَعزَعتِ إِماني
عن القصيدة
«غدا ابدل خلانا بخلان» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.