ما للحياة اشتط عذالها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلحَياةِ اشتَطَّ عُذّالُهاوَحالُهُم في حُبِّها حالُها
هاموا بِها شَوقاً فَكنَت لُهىتَجرِبَةُ الدُّنيا وَأَفعالُها
حَثَّت أَخا الزُّهدِ عَلَى زُهدِهوَالحُبُّ كَالوَردِ وَليدِ الثَّرى
في زَمَنٍ أزهارُهُ تُشتَرىواهاً لِسِرٍّ في البَرايا سَرى
تَشتاقُ أَيّارَ نُفوسُ الوَرىوَإِنَّما الشَّوقُ إلى وَرِدِه
وَالمَرءُ لا يَشتاقُ إِن صَدَّهُعَن قَصدِهِ مَن يَدَّعي وُدَّهُ
فَلا يَصُن قَلبُكَ مَن رَدَّهُكَم صائِنٍ عَن قُبلَةٍ خَدَّهُ
سُلِّطَتِ الأرضُ عَلَى خَدِّهِوَكَفَّرَ المَحبوبُ عَن ذَنبِهِ
لَمّا تَوَلَّى القَلبُ عَن حُبِّهِزالَ الهَوى وَمَرَّ عَهدي بِهِ
أَمسِ الَّذي مَرّ عَلَى قُربِهِتَعجَزُ أَهلُ الأَرضِ عَن رَدِّهِ
عن القصيدة
«ما للحياة اشتط عذالها» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.