دعني اقبل وجنتيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعني أُقَبِّل وَجنَتَيكفَيُرَوِّ دَمعي وَردَتَيك
حَسبي عَذابي في الهَوىحَسبي تَقَطُّبُ حاجِبَيك
عَلَّمتنا أَدَبَ الغَرامِبِآَيةٍ مِن أَصغَرَيك
وَمَلَكتَ ناصِيَةَ الجَمالِوَأَنتَ مُغضٍ ناظِرَيك
وَاَرَيتنا تيهَ العَزيزِوَما افتَرى أَحَدٌ عَلَيك
أَيَهابُنا أَهلُ العُقولِوَنَحنُ في ذُلٍّ لَدَيك
لَم أَدرِ أَينَ غَدا الفُؤادُوَهَل يَضيعُ هَزارُ أَيك
سَأَلَ الأَحِبَّةُ اَينَ باتَأَفي يَدي أَم في يَدَيك
هَبني لَهُ أَو هَبهُ ليقَسَماً بِبارىءِ مُقلَتَيك
إِن كُنتَ تَرحَمُ شاكِياًفَالأَمرُ مَوكولٌ إِلَيك
وَسُدىً نُؤَمِّلُ راحَةًمِن عاذِلَيَّ وَشاهِدَيك
وَكَفى بِعَطفِكَ مِنَّةًإِن كُنتَ تَمنَعُ راحَتيك
عن القصيدة
«دعني اقبل وجنتيك» من شعر ميخائيل خير الله ويردي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.