أبعد الشيب تبكى بالديار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِي بالدِّيَارِوَيشجِيكَ التَّنَائِي مِن نوَارِ
ويُورِي في الحَشَا بُرَحَاءَ وَجدٍلها زَندٌ عَلَى العِلاَّت وَارِ
وتَجفُو النَّومَ مِن تَعتَابِ بَرقٍوَيكسُوكَ الجَوَى نَوحُ القَمَارِي
وتستَبكِي الرِّفَاقَ عَلَى طُلُولٍبِهَا أحلَولَى الجِوَارُ مِنَ الجَوَارِي
عَفَتهَا نَائِحَاتُ المَورِ إلاَّأثَافي كَالحَمَائِمِ أو أوَارِي
وآنَاءً وأرمِدَةً وَوَدًّاشَجِيجاً بَتَّ أمرَاصَ اصطِبَارِي
كَأنَّ مُرَجَّعاتِ الوَشمِ ماأسَارَت منها الغَوادِي والسَّوَارِي
وَتسبِيكَ الجواري بَاكِرَاتٌبِها بُزلُ المَهَارَى كَالجَوَارِي
وتُذكِي خَامِدَ الأشجَانِ حَتَّىكَأنَّ القَلبَ مَصلِيٌّ بِنَارِ
بَلَى إنَّ الظَّعَائِنَ يَومَ وَلَّتعَلَى الأحدَاجِ هِجنَ لِيَ ادِّكَارِي
أأِن زَارَت عَلًى شَحطِ المَزَارِنِوَارُ الدَّمعُ مِن عَينَيكَ جَارِ
وَنَفسُكَ جَمَّةُ الزَّفراتِ شَجواًوقَلبُكَ هَائِمٌ لِنَوَى نَوارِ
وجَفنُك دَائمُ التَّسهِيدِ شَوقاًولَيلُكَ مُظلِمٌ بَادِي إعتِكَارِ
سَبَتكَ خَرِيدَةٌ حَورَاءُ تَبدُونَضارَةُ وَجِهَهَا مِثلَ النُّضَارِ
لَهَا ثَغرٌ شَتِيتَ النَّبتِ فِيهِبُعيَدَ النَّومِ مَمزوجٌ العُقَارِ
يُذَكِّرِنِيهِ نُوَّارُ الأقَاحِيورَيَّا عرفِهِ رَيَّا العُرَارِ
وفَرعٌ مُسبَكَرٌ مُسبَطِرٌوعَينُ وجِيدُ خَاذِلةِ الصُّوَارِ
غَدَائِرُهُ مَضَلاتٌمُثنَّاهَا ومُرسِلُهَا المَدَارِي
وَقَدٌ لَينٌ رَخصٌ وغَيلٌنَقِيُّ اللَّونِ مُمتَلِيءُ السِّوَارِ
أمُبيَضَّ العِذَارِ دَعِ العَذَارَىفَمَالَكَ مِن نَصِيبٍ في العَذَارِي
وهَل في الشَّرعَةِ المُثلَى تَصَدَّىإلى العَذَرَاءِ مُبيَضِّ العِذَارِ
فَلَستَ بِمُعذِرٍ فِيهَا ولاَ فيتَعَسُّفِك المَخَاوِفَ بِالبَرَارِي
وَلاَ في جَوبِكَ الفَلَواتِ مَهمَاجُفُونُ اللَّيلِ قَد كُحِلَت ِبِقَارِ
ولا إنضَائِكَ القُلَصَ النَّواجِيحَيَالَ قَلاَئِصٍ غُلبِ الدِّفَارِي
كَمَأ لَم يُعذَرِ المُهدِي إِليناهِجَاءً بَعدَ إعلاَنِ الجُؤَارِ
وَبعدَ بُكئه مِن هَجوِ نَاهُوبَعدَ بُكَا أرَامِلَةِ العُوَارِ
وَبَعدَ مُقامَ نَادِيهِ زَمَاناًعلى خَدَّيهِ أدمُعُه جوار
اتَبعتُ بِالهِجَاءِ لَنَا ألَمَّاتُمَيِّز بَينَ لَيلِكَ والنَّهَارِ
وَتبدُو في الغِنَاءِ وَحَيثُ مِلنَاإلَى الأَشعَارِ كُنتَ أخَا إستِتَارِ
فَما لَكَ مِن قُبَيلِكَ مِن مُعِينٍيُقوي طِرفَكَ الجَمَّ العِثَارِا
دَعِ الأشعَارَ إِنَّ لَكُم قَبَيِّلاًمِنَ الفُصَحَاءِ والبُلغَاءِ عَارِ
ألاَيَا ألَ حُمَّوهَ استَفِيقُوافَإِنَّا آلَ أحمَدَ كَالدَّارَارِي
لُيُوثُ في لَظَى الهَيجَا غُيُوثٌلَدَى اللاوَى مَنَارَةٌ كُلِّ سَارِ
لَنَأ في النَّاسِ اعرَاضٌ صِقَالٌعَزَائِمُنَا مَوَاضٍ كَالشِّفَارِ
قَرَائِحُنَا صَوافٍ وَفِرَاتفَلَم يَعلَق بِهَا رَينُ الغُبَارِ
نُطوِّقُ بالقَوافي مَن هَجاناونَحنُ السَّابِقُونَ لَدَى التَّبَارِي
تَرَدَّينَا الفَخَارَ وَمَا عَدَانَاطلابُ المَالِ عن طَلبِ الفَخَارِ
وعِندَ السِّلمِ لَم تُحَلَل حُبَانَاونَحن ذوي السَّكِينَةِ والوَقَارِ
فَهَذَا والعُهُودُ نَقَضتُمُوهَاوقَد فُزتُم بِكُلِّ خَنىً وَعَارِ
على الهَادِي صَلاَةٌ ما تَلَظَّتنِيَارُ الوَجدِ مِن نَوحِ القَصَارِي
عن القصيدة
«أبعد الشيب تبكى بالديار» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.