أبرق ما لمحت له ائتلاقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له إِئتِلاَقَاأمِ الحَسنَاءُ ثَقَّبتِ الرِّوَاقَا
أرِقتُ أشِيمُهُ ولقد شجَانيوحَمَّلني غَرَاماً لَن يُطَاقَا
وِإن يَكُنِ البَتُول فَإنَّ عِندِيلها ولِمَن يُجَاوِرُهَا إشتِيَاقَا
كَلِفتُ بَهَا وأوقَدَ في فُؤَادِيتَشَوُّقُها إضطِرَاماً واحتِرَاقاً
أبِيتُ إِذَا رَمقتُ وَمِيضَ بَرقٍأُراقِبُهُ استِجَاراً وارتِفَاقَا
واعتِرُضَ الرِّفَاقَ إِذَا تَبَدَّتلأسأَلَ عَن مَظنَّتِهَا الرِّفَاقَا
سَقَيتُكِ يَا بَتُولُ لُبَابَ وِدِّيوأَصدَقَه إصطِبَاحاً واغتِبَاقَا
وقَد فَارَقتني وأرَقتِ دَمعِيأَمَا تَرَيِنَّ مَدمَعِيَ المُرَاقَا
أَمَا تَأوِينَ لِي فَلَقَد سَقَانيغَرَامُكِ كَأسَ لَوعَتِهِ دِهَاقَا
فِرَاقُكِ ما شَعَرتُ بِهِ إِلَى أندَعَا الدَّاعُونَ أزَمَعَتِ الفِرَاقَا
فَجِئتُ مُوَدِّعاً فَصَددتِ عنيصُدُوداً شَقَّ بي ألَماً وشَاقا
وقُلتِ أمَا أفَقتَ فَقُلتُ كَلاَّأيَصدُقُ ذُو المَحَبَّةِ إِن أفَاقَا
ولُحتِ وفَحتِ في شَمسٍ ومِسكٍفَلاَقَى القَلبُ أصعَبَ ما يُلاَقَى
كَأنَّكِ ظَبيَةٌ عَيناً وجِيجاًولَستِ بِظَبيَةٍ كَفِلاً وسَاقَا
فَقُلتُ لأَعذُرَ الوَاشِينَ لَمَّاحَدَا الحَادِي المُغِذُّ بِكِ النِّيَاقَا
ولَم أسطَع وَدَاعاً غَيرَ وَمءٍبِطَرفٍ قَد رَمَيتُ بِهِ إستِرَاقَا
آلِك ولَكَ الذي تَرجُوه منيجَزَاءً لإِصطِنَاعِكَ لِي وِفَاقاً
ِإلَى حَضَرَاتِ عَبداللهِ منيسَلاَماً رَقَّ شِنشِنَةً ورَاقَا
وَفَاقَ المِسكَ والجَادِيَّ عَرفاًوفَاقَ الخَمرَ صَافِيَةً مَذَاقَا
إلى الغُرِّ الاُلَى مَا نَالَ يَوماًمُعَارِضُهُم بِشَاوِهِمُ لِحَاقَا
هُداةِ الحَائِرِينَ بِنُورِ هَدىٍمُنِيرٍ لَيسَ مُختَشِياً مُحَاقَا
سُقَاةِ المُهتَدِينَ الرَّاحَ صِرفاًوحِزبَ أئِمَّةِ البِدَعِ الزُّعَاقَا
حُمَاةِ الدِّينِ مُتَّخِذِيهِ نُصباًلأعيُنِهم إِذَا مَا الرَّحبُ ضَاقَا
سَلاَماً لاَئِقاً بِمَقَامٍ حَبرٍإِمَامٍ بَذَّ في العَليَا وفَاقَا
فَتىً قَد كَانَ أَسبَقَ في المَعَالِيإِذَا الحَلَبَاتُ يُمِّمَتِ السِّباقَا
قَفَا آبَاءَهُ خَلقاً وخُلقاًفَلذَّ لِكُلِّ مَحمَدةٍ وَلاَقَا
وَقَد جَمَعَت له الأيدِي المَعَالِيوفَرَّقَتِ المَجَالِيحَ العِتَاقَا
وخَامَرَ قَلبهُ الإِيمَانَ حَتَّىتَألَّقَ بَرقُ وَجنَتِهِ إئتِلاَفَا
وأهدَت نَظرَةٌ مِنهُ قُلُوباًشَرِبنَ الغَىَّ أزمِنَةً فُوَاقَا
أقُولُ لِحَاسِدنَا وَاهُ جَهلاًوحَاوَلَ أن يُحَاكِيَهُ إستَراقَا
لَقَد نَاوَيتَ أغزَرَهُم عُلُوماًوأتقَاهُم وأبعَدَهُم مَتَاقَا
وأقرَبَهُم وأكثرهُم عَطَايَابِلاَ منٍّ وأنفَعُهم خَلاقَا
وأصبَرَهُم عَلَى الهَيجَاءِ صَبراًإِذَا نَصَبتَ لَهُ الهَيجَاءُ سَاقَا
وأعذَبَهُم مُخَالَلَةً وَوِدًّاوأصعَبَهُم وأتعَبَهُم شِقَاقَا
سَلامٌ مِن مُحِبٍّ غَيرِ خِبٍّتَجَنَّبَ في مَوَدَّتِكَ النِّفَاقَا
وأصبَحَ في جَنَابِكَ في وَثُاقٍيُثَبِّطُهُ إِذَا رَامَ إنطِلاَقَا
فَفكَّ وَثَاقَهُ فَلَهُ وُثُوقٌبِفَكِّكَ عَن مَعَاصِمِهِ الوَثَاقَا
عن القصيدة
«أبرق ما لمحت له ائتلاقا» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.