لذ واستجر بالعترة النجباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لُذ واِستَجِر بالعترة النجباءِحتّى تنالَ بهم عظيم رجاءِ
واِقصد زِيارتهم وطُف بقبورهملتكونَ في أمنٍ بيوم لقاءِ
بالعسكريّين الإمامين اِعتَصِموَاِخصُصهُما بمودّة وولاءِ
قد فاز مَن والاهما بسعادةٍوأُصيبَ مَن عاداهما بشقاءِ
آلُ النبيّ همُ الذخيرة في غدٍوهُمُ الوسيلة لي وهم شُفَعائي
قرّت نواظرُنا بسامرّاžءلمّا شَهِدنا سيّد العلماءِ
زُرناهُ كي نَحظى برؤيةِ وجههِونسرّ منه بطلعةٍ غرّاءِ
وَنراهُ في دستِ الإمامة جالساًمُتَجلبِباً من عزّهِ برداءِ
وتحفّهُ أهل العلومِ ونورهكالبدرِ يُشرق في سما العلياءِ
هُم كالكواكبِ حوله وجبينهُيَجلو بمعطلهِ دجى الظلماءِ
هو آيةُ اللّه المعظّم من سَماشرفاً وفضلاً هامة الجوزاءِ
مولىً له نسبٌ زكي من هاشمومفاخر مِن آلهِ النجباءِ
مِن أحمد المختار طه أصلهمُتفرّع من فاطم الزهراءِ
وتراهُ إن حفّت به طلّابهاكالشهب قد حفّت ببدر سماءِ
أعطاه ربُّ العرشِ منه مهابةًوجلالة في أعين العظماءِ
أضحى زعيم الدين غير مُنازعوله اليد الطولى على الزعماءِ
فيه الشريعة شيّدَت أحكامَهاولقد بنى للدين خير بناءِ
آثارُهُ دلّت على أعمالهكالشمس ساطعة لعين الرائي
وبنو العلومِ بلطفه وبمنّهِقد أصبَحوا في نعمةٍ ورخاءِ
أهل الحواضرِ يَشكرون جميلهُيدعو له كلٌّ بطول بقاءِ
وَأَنا الّذي لا زلت أهتف بالدعالمُقلّدي ولمرجعي ورجائي
يا أرض سامرّاء طِبتِ ففاخريكلّ البقاع برفعةٍ وعلاءِ
إذ أنّ فيك لآل بيت محمّدأسنى مقام طيّب وثواءِ
فيك أبو الحسن النقيّ وشبلهوالمختفي عن أعين الرُقَباءِ
أعني إمام العصر مهديّ الورىمَن غاب عنّا خيفة الأعداءِ
نَرجو منَ الرحمن قُربَ ظهورهِلِيُغيثنا من كربةٍ وبلاءِ
أأبا عليّ والحسين المُجتبىجمّ الفضائل باليد البيضاءِ
شهم أبو حسن أبوه فيا لهُفخراً منَ الآباء للأبناءِ
عِش حاملاً بيدَيك يا اِبن محمّدٍللشرعة الغرّاء خير لواءِ
وَسَلِمتَ للدين الحنيف وأهلهيجزيك عنه اللّه خير جزاءِ
يا مرجع الإسلام يا كهفَ الورىيا مَن له أُهدي جزيل ثنائي
لا زلت في حفظ الإله مؤيّداًبالنصر مَحفوفاً وبالنعماءِ
خُذها إليك قصيدةً مِن محسنمقرونة بِمسرّة وهناءِ
عن القصيدة
«لذ واستجر بالعترة النجباء» من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.